|
حول إضراب عمال النسيج
يجب توسيع هذه الحركة الاحتجاجية
لتشمل المؤسسات والمصانع في
البلاد بالكامل
اضرب عمال النسيج في الكاظمية
–بغداد، لأكثر من أسبوعين وسط
إصرار العمال على تنفيذ مطالبهم
بزيادة مخصصات الخطورة وصرف
مستحقاتهم.
يعمل مئات العمال على آلات
ومكائن قديمة وخطرة، وقد تسببت في
إصابات بليغة للعديد من العمال
وصلت حد العوق أو العاهة الدائمة.
وقد شهدت هذه الشركة سلسلة طويلة
من الاضرابات والاحتجاجات ضد
الإدارة وضد سياسة الوزارة
وطالبوا بتوزيع قطع الأراضي
السكنية على العاملين في الشركة.
وقد تدخلت الوزارة أكثر من مرة
للضغط على العمال وتقييد حرياتهم
والتهديد بالطرد أو النقل
للناشطين العماليين، وأصدر الوزير
السابق قرارات تمنع العمال من
تشكيل اتحاداتهم داخل الشركات
والعودة إلى قرارات النظام
البائد. ولم يثن هذا القرار
العمال من مواصلة حركتهم المطلبية
ومواصلة احتجاجاتهم.
إن ضمان نجاح العمال في تحقيق
مطالبهم يكمن في توسيع هذه الحركة
الاحتجاجية لتشمل البلاد بالكامل،
لان مطالب عمال النسيج هي نفسها
مطالب عمال الصناعات الجلدية
والميكانيك والكهرباء والألمنيوم،
والبتروكيماويات والنفط والسكك
والخدمات وغيرها.
لقد مر أكثر من عامين على تنامي
الحركة المطلبية للعمال،
ولم تتحول بعد
إلى حركة شاملة على صعيد المجتمع.
على الحركة العمالية في العراق
برنامج عمل شامل وواسع يتبنى
أهداف العمال كطبقة اجتماعية،
وطرح بدائل لا تخص قطاعا أو فرعا
صناعيا دون غيره.
إن اتحاد المجالس والنقابات
العمالية الذي ينظم العمال في
مختلف الفروع الصناعية والخدمية،
يعمل على تنظيم هذه الحركة على
صعيد المجتمع، ويقود حركة
احتجاجية مطلبية واسعة. للوقوف
بوجه السياسة المعادية لمصالح
العمال وأهدافهم. باتجاه فرض بديل
العمال للأوضاع الراهنة.
التفوا حول اتحادكم، وحول أهدافكم
ومصالحكم لإفشال مخططات الخصخصة
وتسريح العمال وتضييق الحريات
وحقوق العمال.
عاشت إرادة العمال
عاشت الحركة المطلبية
اتحاد المجالس والنقابات العمالية
في العراق
30-9-2005
|