إرادة العمال فوق إرادة أياد علاوي
في الوقت الذي يدعي ممثلوا الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق، الدفاع عن الحريات النقابية وعن حقوق العمال. قام عدد من ممثلي نقابة الميكانيك، بمحاولة منع العمال في الشركة العراقية للصناعات البتر وكيماوية والبلاستك من تشكيل نقابتهم، واختيار ممثليهم.
وقاموا بالاتفاق مع الإدارة بتهديد العمال بالفصل والسجن ووصل الأمر حد التهديد بالقتل. واستخدموا في ذلك قرارات صادرة من إياد علاوي تمنع العمل النقابي وتجيز مجموعة واحدة جرى تنصيبها بقرار رسمي.
لقد قامت الجماعة التي تطلق على نفسها نقابة الميكانيك في الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق بإصدار هويات وفرضها على العمال و استقطاع قسم من الأجور بشكل قسري كاشتراك شهري. في الوقت الذي تقف هذه( النقابة) ضد العمال في العديد من المواقف وتدافع عن مصالح الإدارة.
كما قامت النقابة المذكورة بتهديد العمال الذين قاموا بالإضراب لعدة ساعات مطالبين بحقوقهم، بالطرد أو دفع غرامة 8 ملايين دينار عراقي هي خسارة الشركة جراء الإضراب.
إن اتحادات العمال لا يشكلها أياد علاوي ولا تنتظر الترخيص من الحكومة. وهذه الأعمال التي تقوم بها جماعة الاتحاد الحكومي تشكل خرقا فاضحا وانتهاكا لحقوق العمال. وإعادة إنتاج التقاليد الفاشية التي سيطرت على العمال لعقود.
إن عمال الصناعات البتر كيماوية قد شكلوا نقابتهم وانتخبوا لجنتهم النقابية، بعد أن انتمى العديد من العمال إلى هذه النقابة، ورفضوا استمرار النقابة الحكومية الموالية للإدارة.
يجب منع هذه التطاولات على حقوق العمال ومنع السلطات من الاستمرار على نهجها في التدخل في شؤون العمال. كما يجب منع الممارسات التي يقوم بها الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق باستخدامه لقرارات صادرة عن حكومة غير شرعية وفرضها على العمال، وبهذا يكون الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق جزءا من السلطة. وليس ممثلا للعمال، رغم الادعاءات والتصريحات التي يطلقها في المؤتمرات العالمية التي يتظاهر خلالها بالدفاع عن الحريات النقابية والتعددية النقابية.
اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق
10/1/2005