عمال الصناعات الكيماوية ينهون إضرابهم بنجاح ويشكلون مجلساً في اجتماع عام

 

أنهى عمال الصناعات الكيماوية والبلاستيكية إضرابهم عن العمل و الذي استمر لساعات بعد أن رضخت الإدارة لسبعة من ثمانية مطالب رفعوها خلال إضرابهم. تمركزت المطاليب حول رفع الحد الأدنى للأجور، منع العمل الإضافي الإجباري، إعادة رواتب العمال التي تم خصمها بحجة الغياب، منع تهديد العمال الذين يحرضون على الاحتجاجات وتوفير مستلزمات السلامة المهنية، منح المخصصات والأرباح السنوية بالتساوي، إقصاء المدير الفني عن منصبه بسبب سوء تعامله مع العمال و استغلال منصبه وكذلك مطلبهم بإعادة أحد الناشطين العمال الذي تم فصله لمواجهته الإدارة.

 

 بعد الاجتماع الذي جرى مع رئاسة الاتحاد اتفق الناشطون والقادة العماليون في الشركة على التجمع والاعتصام في مدخل الشركة  و دعوة العاملين إلى الإضراب وبالفعل تجمهر العمال في مدخل الشركة مع بدء الدوام وبدءوا بتوزيع البيان الذي يتضمن مطالبهم والذي وصلت نسخاً منه إلى عدة معامل مجاورة.

 

مع توسع رقعة التجمع وتجمهر أعداد واسعة من العمال طلبت الإدارة التفاوض من العمال من خلال مجموعة يطلق عليها النقابة التابعة لما يسمى بالاتحاد العام للنقابات العمالية في العراق (IFTU) والتي أعلن العمال أكثر من مرة أنها تمثل الإدارة وتقف بالضد من العمل. فرفض العمال وهاجموا جماعة النقابة الحكومية المساندة للإدارة وطالبوا الإدارة بالتفاوض مع ممثلي اتحاد المجالس والنقابات العمالية وقام العمال على الفور بالتجمع وانتخاب مجلس يمثلهم، واختاروا وفداً للتفاوض، ومنعوا النقابة الموالية للإدارة من التدخل وقام بعض العمال بالهجوم على ما يعرف بالنقابة و اتهموهم بالفساد و الوقوف ضد العمال في أغلب الأحوال كما جرت مهاجمة أعضاء النقابة الحكومية الموالية للإدارة والذين تحاشوا العمال و لجاوا إلى الابتعاد عن العمال و الاختباء عن غضبهم من سلوك النقابة المعادي لمطالب العمال. 

أثناء المفاوضات مثل اتحاد المجالس و النقابات العمالية سامح عاشور وفالح مكطوف بالإضافة إلى ممثلي العمال الذين تم انتخابهم من قبل العمال أنفسهم. هذا وقد طلب مئات العمال بعد انتهاء المفاوضات ونجاح الحركة الاحتجاجية الانتماء إلى اتحاد المجالس و النقابات العمالية.

 لقد حقق عمال الصناعات الكيماوية و البلاستيكية نصراً مهماً يبين أهمية وحدة العمال وتنظيمهم لصفوفهم، نهنئ العمال بمناسبة هذا الانتصار الذي يمكن أن يكون نموذجاً لما يمكن تحقيقه إذا توحدت صفوف طبقتنا حول مطالب شاملة و عامة على صعيد المجتمع.

 

فلتتحقق مطالب العمال في حياة حرة وآمنة ومرفهة.

عاشت وحدة الطبقة العاملة.

 

اتحاد المجالس و النقابات العمالية في العراق.

‏05‏‏/‏01‏‏/‏2005