ندين خطف وتعذيب ناشطة منظمة حرية المرأة آية اللامي

 

قامت القوات الميلشياتية السرية بهجوم واسع على المتظاهرين في ساحة التحرير يوم 30-9-2011، كعادتها، لتعقيب نشطاء تظاهرات ساحة التحرير. حيث تم ضرب و خطف الناشطة النسوية وعضوة في منظمة حرية المراة " أية اللامي"عبر رميها في صندوق سيارة اوقفوها بالقرب من ساحة التحرير، وامام انظار الشرطة وفرقة 11 التابعة لقيادة قوات بغداد. حيث تم ضربها, و اطلقوا سراحها في منطقة الجادرية، وابلغوها بان هذا هو " الانذار الاول".

 ان الحكومة القومية الطائفية، التي تشكلت وفق المحاصصة هي عدوة لكل ما يمت بصلة ما للتمدن والتقدمية. انها حكومة للراسمال ولحفنة صغيرة من المجتمع. محاصصتها للراسمال تتحتم عليها ان تكون عامل تقسيم المجتمع على أساس الهويات القومية، لكن هذه التقسيمات لا تكفي لبقائها. و عليه فإن تقسيم المجتمع على اساس الجنس له خيره للرأسمال. ان ضرب الحركة النسوية وتطلعاتها هي احد ركائز سلطتها  من جانب، ومن الجانب الآخر فإن ضرب الحركات الاحتجاجية، وقمع حرية التعبير عن الرأي يأتي في سلم أولوياتها كضرورة لبقائها من جانب اخر. اما أدعاءاتها حول حرية التظاهر وماشابه ذلك هي كلها خداع.

ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي يدين وبشدة هذا العمل الاجرامي البشع بحق الحركة النسوية و ناشطات هذه الحركة ومنظمة حرية المراة، في الوقت نفسه نطالب كافة المنظمات الدولية و كل من يدق قلبه للمساواة و التحرر الضغط على حكومة المالكي للكف عن هذه الممارسات القذرة. 

 

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

1/10/2011