كل طاقتنا لدعم وتقوية
وإنتصار
الجبهة المناهضة لقانون النفط
والغاز!
بدأت أول انطلاقة سياسية
عمومية على صعيد العراق
للطبقة العاملة منذ ان بدأ
الاحتلال. بدأت طليعة الطبقة
العاملة وحركتها الاحتجاجية
بمبادرة سياسة تمس صميم مصلحة
الجماهير في العراق ولوقف
نزيفها الذي يسيل بشكل دائم.
تلك هي الشرارة الاولى لطليعة
هذه الطبقة وفي قطاعات مهمة
مثل النفط والغاز والنسيج
والانشائية ... تلك الحركة
التي اخرجت الحركة العمالية
من سباتها لتقف في مواجهة
سياسية كبيرة بينها وبين
الحكومة السائرة في ركاب
الاحتلال والاحتلال نفسه.
وجهت الحركة المناهضة لقانون
النفط والغاز سهامها الى
البرجوازية الحاكمة من
الطائفيين الاسلامين
والقوميين والاحتلال. هذه هي
حقيقة حركتنا العمالية التي
بدات تأخذ مكانتها ليس فقط
على صعيد النضال اليومي، وليس
في سبيل تحسين أوضاعها
المعاشية والنضالية فحسب بل
على الصعيد السياسي كقائد
وكصاحب للمجتمع برمته، حيث
تواجه السلطة البرجوازية
والاحتلال معاَ في سبيل اخراج
الجماهير من كبوتها ومحنتها.
وهي حاضرة لقيادة المجتمع
واخراج المحتل وازاحة الاوباش
الطائفيين والقوميين من
السلطة. ان الجبهة المناهضة
لقانون النفط والغاز تتسع
رقعتها وقاعدتها يوماَ بعد
يوم وتلتف حولها الجماهير
والمنظمات الجماهيرية
والعمالية والاحزاب السياسية.
هذه الحركة هي بداية لحركة
جماهير عمالية عامة وشاملة
على صعيد العراق. الجبهة
المناهضة هي بداية لتنظيم
حركة الطبقة العاملة وقادتها
وتوحيد صفوفها نحو بناء حركة
عمالية مقتدرة لمصارعة
البرجوازية على السلطة
السياسية. هذا الهدف يتحقق
إذا قدمنا الدعم لها بكل
طاقاتنا السياسية والمعنوية
والتنظيمة، لدفع هذه الحركة
نحو الامام، وإفشال مخططات
حكومة المالكي والاحتلال لضرب
هذه الحركة.
ان حركة الجبهة المناهضة
لقانون النفط والغاز، في
بداية مراحلها المختلفة،
لاسقاط قانون النفط والغاز
السئ الصيت. اننا في الحزب
الشيوعي العمالي العراقي نعلن
نحن جزء وفي الجبهة الامامية
لهذه الحركة نساندها وندعمها
ونعلن أنظمامنا اليها بكل
طاقتنا التنظمية والسياسية
والمعنوية لحين اكمال مهمتها
وإسقاط قانون النفط والغاز.
ندعو كافة قوانا الحزبية من
البصرة الى أربيل والسليمانة
ومن كندا الى استراليا والى
قلب اوربا للمشاركة الفاعلة
والتدخل الجدي في نشاطات
الجبهة وتقويتها ونشر
نشاطاتها ودعمها سياسا
ومعنويا، وفي الوقت نفسه
ندعوا كافة التحرريين
والتقدميين والمنظمات
العمالية والجماهيرية
والاحزاب السياسية في داخل
العراق وخارجه والتي ترفض هذا
القانون، او الذين يؤيدون
ويساندون حرية الراي والتعبير
وحرية تشكيل المنظمات
الجماهيرية والعمالية أن
يدعموا ويساندوا هذه الحركة
وقادتها في سبيل اسقاط قانون
النفط والغاز، وكسر شوكة
الحكومة الطائفية القومية
والاحتلال معا.
عاشت الجبهة المناهضة لقانون
النفط والغاز
عاشت حرية الراي والتعبير
المكتب السياسي
للحزب الشيوعي العمالي
العراقي
1/10/2007