البيان الختامي لاجتماع
المكتب السياسي للحزب الشيوعي
العمالي العراقي
عقد المكتب السياسي للحزب
اجتماعه الاعتيادي يومي 30
و31 اب . وقد ادرج على جدول
اعماله العديد من القضايا
والمواضيع السياسية
والتنظيمية
المهمة، حيث ناقشها باسهاب
واتخذ جملة من القرارات
السياسية والتنظيمية بصددها.
استهل الاجتماع بتقديم تقرير
عام استعرض فيه الاجراءات
والخطوات العملية لتنفيذ
القرارات التي اتخذها وصادق
عليها المكتب السياسي في
اجتماعه السابق والتي تمثلت
بتقوية البنية التنظيمية
للحزب في مدن ومناطق مختلفة
من العراق و وضع تنظيمات
الحزب وعقد كونفرانسات تنظيم
الخارج في البلدان المختلفة،
كما استعرض ايضا فعاليات
الحزب في الميادين المختلفة
وبالاخص فيما يتعلق بالتحركات
العمالية الاخيرة الجارية في
بغداد والعديد من المدن
الرئيسية.
وناقش الاجتماع بشكل مسهب
الاوضاع السياسية في العراق ،
فبالاضافة الى تاكيده على
مواقفه السياسية السابقة وعلى
راهنيتها، تطرق الى ابرز
التغيرات الجارية في
المعادلة السياسية والتوازنات
السياسية وظهور استقطابات
جديدة على الساحة السياسية
تمثلت بتصاعد وبروز التيار
القومي العروبي في هذه
المرحلة حيث بدء يلقي بظلاله
على المعادلة السياسية كطرف،
و دخوله الى ميدان الصراع
القومى مع تيار القومية
الكردية و كذلك و الشروع
بتهديداته الشوفينية ضد
جماهير كردستان. واكد على ان
هذه الاستقطابات الجديدة تضع
مرة اخرى مصير المجتمع
والجماهير امام خطر نشوب حرب
قومية دموية. وناقش الاجتماع
ايضا دور الحزب الشيوعي
العمالي العراقي في مواجهة
هذه التطورات الجارية في
الوضع السياسي، واصدر
الاجتماع بيانا حول تصاعد
التهديدات الاخيرة للسلطة
المليشياتية الحاكمة ونيتها
الخبيثة في فرض سلطتها
المليشياتية على جماهير
كردستان.
وكما تطرق الاجتماع الى مسالة
كركوك وناقش تداعيات هذه
المسالة على مجمل الاوضاع
السياسية والامنية في العراق،
اذ تطرق الى ان الانتخابات
المزمع عقدها ليست الا اعادة
اضافة شرعية مزيفة على وجود
الاحزاب القومية الحاكمة وليس
للجماهير اي دور فيها. وعليه،
اكد على وجوب قلب هذه
المعادلة من خلال اختيار
الجماهير في الاحياء
والمحلات لمندوبيها الذين
يكون اساس تشكيل ادارة مدينة
كركوك... وعليه قرر الاجتماع
اعداد وثيقة سياسية على هذا
الاساس و تتضمن السبل العملية
لحل مسألة كركوك ونزع فتيل
حرب قومية دموية.
ثم تناول الاجتماع تصاعد
الحركة العمالية ودخول العمال
الميدان متصدين للقرارات
القرقوشية لحكومة الاحتلال
الامريكي ضد العمال، وتحديداً
الحركات الاحتجاجية العمالية
الاخيرة والتهديدات التي تعرض
لها قادة الحركة العمالية من
قبل مليشيات الاحزاب الحاكمة.
وناقش الاجتماع ضرورة قيام
الحزب بدوره كحزب الطبقة
العاملة وكطرف اساسي في هذه
المعركة الطبقية وسعى بكل
جهده من اجل تقوية هذه
الحركات وتوجيهها لتحقيق
مطالبها وتسليحها بافاق
نضالية. و كذلك قرر على قيام
الحزب بتنظيم حملة سياسية
واحتجاجية على مستوى العالم و
خاصة تنظيم احتجاجات امام
السفارات العراقية في
البلدان، و كذلك جذب تضامن
العالمي الى المطالب و النضال
الاعمال في العراق. كما وضعت
خطوات لحماية امن وسلامة قادة
الحركة العمالية من تطاولات
القوى المليشياتية الحاكمة.
وبعد ذلك ناقش الاجتماع
موضوعة تنظيمات الحزب على
صعيد العراق لتجذير وتقوية
اللجان القيادية لتلك
التنظيمات واتخذ جملة من
القرارات حولها. كما ناقش
الاجتماع طلبات انضمام اعداد
من الاشخاص على شكل افراد
ومجاميع الى الحزب في مناطق
مختلفة من العراق واتخذ
القرارات حولها ايضا.
وحول موضوع تنظيم الخارج قرر
الاجتماع بعد المناقشة
الوافية لتقرير سكرتير تنظيم
الخارج بأعادة ترتيب وضع
الهيئة القيادية والمباشرة
باعمالها حسب الخطة التي
وضعها المكتب السياسي.
المكتب السياسي للحزب الشيوعي
العمالي العراقي
1-9-2008