بلاغ  إختتام اعمال الاجتماع الموسع 21 للجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي

 

عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي أجتماعها الموسع 21 في يومي 5-6/6/2008 بحضور أغلبية أعضائها و عدد من كوادر الحزب ووفد من الحزب الشيوعي العمالي في كردستان المكون من سكرتير اللجنة المركزية أمجد غفور و رمضان صابر وازاد مجيد عضوي المكتب السياسي للحزب.

بدأ الاجتماع بالنشيد الاممي، ومن ثم دقيقة وقوف اجلالا للمضحين في سبيل الاشتراكية والحركة التحررية والمساواتية. بعد ذلك بدا الاجتماع بالتصويت على فقراته و صوت على المواضيع التالية:

-          التقرير

-          الوضع السياسي للحزب

-          الوضع السياسي في العراق

-          الاستراتيجية العملية للحزب في هذه المرحلة

-          المنظمات المهنية وغير الحزبية وعلاقتها مع الحزب

-          مؤتمر حرية العراق: التحديات والأفاق المستقبلية

-          التنظيم واللجان الشيوعية

-          مهام وأولويات فيما يخص بناء حزب سياسي

-          المالية

-          القرارات

-          الانتخابات

     قدم سامان كريم تقرير المكتب السياسي للفترة مابين الاجتماعين، وتناول التقرير الحالة التنظيمية والنشاطات السياسية التي تمت بين الاجتماعين 20 -21 و تناول الرفاق المشاركون زوايا مختلفة من التقرير.

  بعد ذلك قدم بحث محوري للاجتماع تحت عنوان "الوضع السياسي للحزب"من قبل ريبوار احمد ومؤيد احمد وسامان كريم حيث ركز البحث على "مكانة الحزب على الصعيد الاجتماعي و دوره في الاوضاع السياسية في العراق، وكذلك على الصعيد التنظيمي و إنسجامه الداخلي ومشاريعها الاجتماعية ايضا. ان هذا البحث هو أساساً تأكيد على خط إنتقادي شامل وجدي لوضع الحزب الراهن وعلى كافة اصعدة. تم التأكيد على أن قيادة الحزب لم تقم بدورها كقيادة سياسية متدخلة وطليعية، وان هذا ادى الى اضعاف المكانة السياسية والاجتماعية للحزب. حيث ركز البحث على ان اساليب و تقاليد الحملات والاكسيونية هي التي سادت على نشاطات الحزب. وفي هذا السياق، تم تبديل المشاريع والمنظمات غير الحزبية و الاجتماعية، الى حملات سياسية ومنعزلة عن الجماهير، و ان النشاطات و المشاغل التي تثقل كاهل قوى الحزب، ذات إختلاف كبير مع تلك الاولويات التي يستوجب على الحزب الشيوعي العمالي الاضطلاع بها، والتي حددناها واقرها المؤتمر الرابع للحزب. أدت جملة هذه التوجهات والممارسات الى خلق حالة من اللاإنسجام في صفوف الحزب. ركز البحث على إنتقاد جدي لهذا الوضع. النقد الذي يجب ان يكون شرطا مسبقا للوقوف على الخط السياسي و العملي الذي قرر عليه الحزب في مؤتمره الرابع. هذا وركز االباحثين الثلاث على إصرارهم على هذا التوجه وهذا الخط و الوقوف بوجه اي عائق يحاول وضع العراقيل امام تحقيق هذا التوجه. وكان للمجتمعين مشاركة جيدة ونشطة في هذا البحث، الذي خلق نوعا من جدل ساخن ومؤثر. بالنتيجة إستقبل الاجتماع الموسع 21 هذا الخط والتوجه و اكد على دفع هذا الخط الانتقادي على كافة الاصعدة و انهاء اية مقاومة من قبل هذه الاساليب و التقاليد و اللاحزبية، و ايقاف الحزب على قدميه كحزب موحد منضبط و متماسك و منسجم و مؤثر وطليعي على صعيد الاجتماعي.

   في البحث المتعلق بالوضع السياسي الذي قدمه زمناكو عزيز ركز البحث على المستجدات السياسية على الساحة العراقية. ومن ثم ناقش المجتمعون وتمت الاجابة على الملاحظات. بعد ذلك قدم سامان كريم بحث حول مقرر " الاستراتيجية العملية للحزب في هذه المرحلة"، ركز البحث على أهمية هذا المقرر وهذا البحث من خلال طرح افق سياسية واضحة للاستراتيجة السياسية للحزب و الخطوات العملية لتحقيق هذه الاستراتيجية. من ثم قدم ريبوار احمد بحث مقرار حول المنظمات المهنية و غير الحزبية و علاقتها مع الحزب. و صوت الاجتماع على هذا القرار.

     قدم سمير عادل بحثا حول مؤتمر حرية العراق. ركز البحث على التحديات التي تواجه المؤتمر من الناحية السياسية و التنظيمية و المالية. واشار البحث  إلى الافاق المستقبلية لمؤتمر حربة العراق، حيث ركز على بناء خط سياسي واضح المعالم حول "منشور مؤتمر حرية العراق" وتوجهاته و تقاليد و اساليب العمل المختصة بالمنشور. اما فيما يخص التنظيم و اللجان الشيوعية الذي قدمه ريبوار احمد ومؤيد احمد ركز البحث على  تفاصيل هذه اللجان من الناحية الاجتماعية والسياسية والتنظيمية، واكد على ان بناء هذه اللجان ليس عملية إصلاحية للجان الموجودة بل هي اساسا عمل أجتماعي وسياسي منظم و مختلف تماما عن اللجان الموجودة. حيث اللجان الشيوعية ترتكز على قيادة الاحتجاجات  العمالية والجماهيرية في المحلات و مكان العمل حيث اللجان تشبه الى حد بعيد حزبا مصغرا. وحول مالية الحزب، اكد المجتمعون وعدد من الرفاق على دفع مالية الحزب نحو تطويرها وتقويتها. اما بخصوص بحث المهام والاولويات، فلم يتم بحثه بسبب ضيق الوقت.

    كانت الانتخابات هي الفقرة الاخيرة في الاجتماع. حيث بدا المجتمعون بالتصويت على عدد اعضاء المكتب السياسي وتم التصويت على 7 رفاق من ضمنهم سكرتير ونائبه. وبعد ذلك أنتخب ريبوار احمد و ازاد احمد ضمن سلة واحدة كسكرتير و نائب سكرتير للجنة المركزية. ومن ثم بدأ المجتمعون  بالتصويت على الأعضاء الخمسة الباقين للمكتب السياسي حيث تم انتخاب "سمير عادل، مؤيد احمد، محمد عزيز، نادية محمود و فارس محمود" أعضاء للمكتب السياسي. واخيرا تم أعلان إنتهاء جلسات الاجتماع بالنشيد الاممي.

 

8/6/2008