رسالة شكر و تقدير من
سكرتارية المكتب السياسي
للحزب الشيوعي العمالي
العراقي :
الى جميع الاحزاب والمنظمات
والشخصيات السياسية
والعمالية..
الى جميع من عزّانا برحيل
الخالدة ليلى محمد....
عبر هذه الرسالة، يشكر الحزب
الشيوعي العمالي العراقي كل
من عزى الحزب وقيادته برحيل
الرفيقة الخالدة منى علي
(ليلى محمد) سواء عبر ارسال
رسائل المواساة، الحضور في
تجمعات مراسيم ذكرى وتخليد
العزيزة ليلى محمد في العراق
والبلدان المختلفة او
تلفونياً.... نتمنى من صميم
قلبنا ان يكون هذا الحدث اخر
الاحزان علينا جميعاً.
ان ليلى محمد، وقبل ان تكون
عضو الحزب الشيوعي العمالي،
هي بنت الانسانية والتحرر،
بنت عالم افضل والنضال من اجل
تحقيقه.. تنتمي لهذا العالم
الداعي للانسانية والحرية
والمساواة، وعلى اساس ذلك
انتمت للحزب الشيوعي
العمالي... المجد والخلود
لليلى محمد....
نشد على اياديكم وامنياتنا
لكم بخاتمة الاحزان...
7 اب 2010
قسم من ارشيف كتابات الرفيقة
المناضلة ليلى محمد
البوم صورها
لقطات فيديو من مراسيم الوداع
الاخير لعزيزتنا الراحلة ليلى
محمد في استراليا
الحفل التأبيني للرفيقة
المناضلة ليلى محمد في سدني /
استراليا
احياءا لذكرى حياة و نضال
الرفيقة ليلى محمد قامت لجنة
استراليا للحزب الشيوعي
العمالي العراقي بالاشتراك مع
جمعية المرأة العراقية في
سيدني بتنظيم حفل تأبيني في
الساعة الواحدة من بعد ظهر
يوم الاحد حضره جمع غفير من
الجاليتين العربية و الكردية
و ممثلي عدد من الاحزاب
السياسية و المنظمات العمالية
السياسية و العراقية و
الايرانية و قد جرت و قائع
الحفل كما يلي:
تم افتتاح الحفل، من قبل
الرفيق جلال محمد و الرفيقة
ماردين عبدالله باللغات
العربية و الكردية و
الانكليزية، بالوقوف دقيقة
واحدة حدادا على رحيل رفيقتنا
العزيزة ليلى محمد تلاه
النشيد الاممي من قبل الرفيق
دلاور منذر بعدها رفع الحضور
كؤوسهم و شربوا نخب حياة و
نضال ليلى محمد .
تناول توما حميد و باللغة
الانكليزية نبذة مختصرة عن
حياة و نضال الرفيقة منى علي
، المعروفة بليلى محمد و
تاريخ اصابتها بمرض السرطان و
صراعها مع المرض المذكور .
ثم تم عرض فلم مصور عن جوانب
من حياة الرفيقة ليلى محمد
.بعدها تحدثت لينا اسعد ابنة
الرفيقة ليلى و اشارت
بالانكليزية الى اننا نحتفل
اليوم بحياة امها الراحلة،
طالبة الحضور الى ان يحتفلوا
بحياتها على انغام الموسيقى.
بعدها تحدثت نادية محمود ممثلة
المكتب السياسي للحزب الشيوعي
العمالي العراقي، مشيرة في
كلمتها الى الخصال الشيوعية
العمالية التي تمتعت بها
الرفيقة و جسدتها في حياتها
و نضالها.
بعدها القى اندرو فركسن ،رئيس
نقابة عمال البناء و الكاقة و
المناجم و الغابات في سدني ،
كلمة اشار فيها الى الدور
النضالي و العلاقة الحميمة
التي تربط الحزب الشيوعي
العمالي العراقي و نقابته و
خاصة الدور النضالي للرفيقة
ليلى محمد في تلك العلاقة .
ثم القت زينب رحيم ممثلة عن
جمعية المرأة العراقية التي
كانت ترأسها الرفيقة الراحلة
، حيث اشارت الى دورها في
تأسيس الجمعية و دورها في
الدفاع عن العديد من النساء
من الجالية الكردية و
العراقية و الايرانية.
بعدها القى ريبوار احمد كلمة
اشار فيها الى الدور النضالي
و الجسور للرفيقة ليلى منذ
ايام البعث في كركوك حيث كانت
عائلتها تسكن ، و كذلك الى
دورها في المحمعات السكنية في
بغداد بعد سقوط النظام
الفاشي.
تمت بعدها قراءة رسالة الرفيق
امجد عفور سكرتير اللجنة
المركزية للحزب الشيوعي
العمالي الكردستاني بالكردية
من قبل الرفيق عامر صابر.
ليعقبها عرض فلم مصور عن
الحياة العائلية للرفيقة ليلى
محمد من اعداد طالبة الفنون
نورس الكرخي .
قدم الشاعر و الباحث العراقي و
صديق العائلة جمال الحلاق
ليلقي خاطرة شعرية مؤثرة،
بالانكليزية، مهداة الى
رفيقتنا الراحلة، ليتحدث بعده
الكاتب العراقي واصف شنون و
يهدي كلماته الى ذكرى ليلى
محمد .
ثم جاء دور لجنة التضامن
الاسترالية مع الحركة
العمالية العراقية ، حيث كانت
الرفيقة ليلى محمد عضوة ناشطة
فيها ، و القي لين سميث كلمة
اشار فيها الى الدور النضالي
للرفيقة ليلى محمد . ثم كانت
الكلمة بعد ذلك لممثل الحزب
الشيوعي الاسترالي حيث القي
توني كلمته بالانكليزية .
تم
بعدها عرض فلم مصور عن جوانب
من نضال الرفيقة ليلى محمد في
بغداد بعد عام 2003 في محمعات
الهدي السكنية و اتحاد
العاطلين عن العمل .
تليت رسالة دائرة
MRC
المسؤولة
عن تقديم الخدمات للمهاجرين
حديثا الى استراليا ، حيث
كانت ترتبط الرفيقة ليلى
بوشائج قوية معها . اختتم
قائمة المتحدثين بخطاب لممثل
الحزب الشيوعي العمالي
الايراني حيث القي ارسلان
رسالة عزاء الى اسرة و حزب
ليلى محمد .
قرأت بعدها عددا من برقيات
العزاء التي بعثتها المنظمات
و الاحزاب السياسية الى لجنة
استراليا للحزب و الى
المراسيم و كانت من الحزب
الشيوعي الايراني / كومةلة ،
الحزب الشيوعي الكردستاني /
استراليا ، لحنة التضامن مع
الحركة العمالية الايرانية /
سدني ومن الشخصيات : القائد
العمالي المعروف ارا خاجادور
، الرفاق بشتيوان ناصح من
ملبورن استراليا، الاعزاء
ازاد ارمان و شادية من
ملبورن/ استراليا ، و الرفاق
سيوان محمد، قدرية محمد،
ئامانج امين ، فاروق هورامي
من برزبن / استراليا .
اما الجزء الثاني من المراسيم
تم تناول وحبة الغداء و عزف
محموعة من الاغاني المفضلة
لدى الرفيقة ليلى محمد ،
بعدها تم اختتام الحفل
التأبيني الذي استمر من
الواحدة حتى الرابعة عصرا
بتوفيت سدني استراليا .
اعد التقرير جلال محمد
بالتنسيق مع لجنة استراليا
للحزب الشيوعي العمالي
العراقي
3-8-2010
مراسيم
إحياء ذكرى ونضال الرفيقة منى
علي (ليلى محمد) في لندن
أقامت لجنة بريطانيا للحزب
الشيوعي العمالي العراقي،
اليوم الحادي والثلاثين من
تموز، مراسيم لإحياء ذكرى
التاريخ النضالي للرفيقة ليلى
محمد الكادر النشط في الحركة
الشيوعية العمالية والشخصية
السياسية المحبوبة من قبل
الجماهير الفقيرة والكادحة في
مدينة بغداد والمدافعة عن
حقوق المرأة والعمال
والأطفال. حضر المراسيم
العشرات من الشيوعيين
والتحرريين وأصدقاء ليلى
ورفاقها.
بدأت المراسيم بالوقوف دقيقة
صمت إجلالاً لذكرى الرفيقة
ليلى وكافة المضحين على طريق
الاشتراكية. بعدها قدمت
الرفيقة هوزان محمود عضو لجنة
بريطانيا للحزب كلمة اللجنة.
بعدها تلا كلّ من الرفيقين
برشنك أحمد وإبراهيم محمد
كلمة الرفيق سمير عادل عضو
المكتب السياسي للحزب وشقيق
الرفيقة ليلى حول رحيلها
وبياني كل من المكتبين
السياسيين للحزبين الشيوعيين
العماليين العراقي
والكردستاني وبلاغ الرفيق
فارس محمود سكرتير اللجنة
المركزية للحزب الشيوعي
العمالي العراقي حول رحيل
الرفيقة العزيزة ليلى. ثم
ألقى الرفيق محسن كريم مسؤول
لجنة الخارج للحزب الشيوعي
العمالي الكردستاني كلمة أشار
فيها إلى جوانب من الحياة
السياسية والنشاط الجماهيري
والعملي للرفيقة ليلى. كذلك
تحدث الرفيق رحمان حسين زاده،
مسؤول لجنة كردستان للحزب
الشيوعي العمالي الإيراني –
الحكمتي، حول الدور القيادي
للرفيقة ليلى وإخلاصها في
نضالها السياسي والشيوعي
متذكراً بعض المواقف بهذا
الخصوص. كذلك ألقى الرفيق
دشتي جمال كلمة اتحاد
اللاجئين العراقيين ثمّ ألقت
الرفيقة ديانا نامي من منظمة
النساء اللاجئات الكرد
والإيرانيات كلمة مشيرة إلى
أن الرفيقة ليلى لم تكن
مناضلة شيوعية ومدافعة عن
حقوق المرأة في العراق وحسب،
بل ان نضالها تخطى حدود
المنطقة. بعدها تحدثت الرفيقة
سورمه حميد عن بعض ذكرياتها
مع الرفيقة ليلى في ميادين
نشاطها السياسي والحزبي. وفي
الختام عرضت كلمة لينا ابنة
الرفيقة ليلى مصورةً على
الحضور والتي كانت قد ألقتها
قبل يوم واحد في المراسيم
التي أقيمت في مدينة سيدني
باستراليا. تحدثت فيها لينا
عن الشخصية الرائعة لأمها
وكيف كانت أحضان محبتها
مفتوحة لابنتها دائماً وعن
سعي أمها الدائم لإسعادها.
اختتمت المراسيم بكلمة قصيرة
للرفيق محسن كريم قدر فيها
عالياً سيرة وحياة الرفيقة
ليلى ونضالها مؤكداً على
إدامة نهجها النضالي ومتوجهاً
بالشكر والتقدير للحاضرين.
المجد لذكرى الرفيقة ليلى
محمد
عاش حزب ليلى محمد
عاشت الحرية، المساواة
والحكومة العمالية
لجنة
بريطانيا للحزب الشيوعي
العمالي العراقي
31.7.2010
رحلت ( ليلى ) وتبقى ذكراها
ونضالها فناراً إلى عالمٍ
أفضل .
بكل أسف تلقينا خبر رحيل
رفيقتنا ( ليلى محمد ) ,
والمؤلم أكثر معاناتها
الطويلة مع المرض , كانت حياة
رفيقتنا القصيرة , زاخرة
بالنضال والرسوخ لتحقيق حلم
البشرية بإقامة عالم جديد ,
قائم على الحرية والرفاه
والمساواة , لاسيما ومساواة
المرأة وهي من القلائل اللاتي
وقفن بكل صلابة يتحلى بها
المناضل العمالي من أجل رفع
الحيف عن ملايين وملايين من
النساء المسحوقات تحت نير
العبودية , وتشهد حياتها
القصيرة بأمثلة كبيرة وكثيرة
للتحدي والمبدئية , كانت
رفيقتنا تصارع مرض السرطان
القاتل لمدة غير قصيرة وكنا
معها نتشارك بتباريح هذا
الألم ألممض ونحس بأوجاعه
التي لا ترحم , هذا المرض
الغريب الذي يقتل الكثيرين من
البشر يوميا ولو كلفت
الرأسمالية جزءً يسيرً مما
تنفقه من الترليونات على
الحروب والقتل , للقضاء على
هذا الداء وغيره لكان لم تمت
ليلى وغيرها الملايين من
البشر , إنكِ إذن على الطريق
الصحيح ونضالكِ وحياتكِ عبرة
للخائضين في غمار التحدي ضد
وحشية ولا إنسانية الرأسمالية
, أجبرنا الموت أن نقول وداعا
لليلى ولا شيء يجعلنا ننساها
...
لجنة الناصرية للحزب الشيوعي
العمالي العراقي
26/7/2010
الى:
الحزب الشيوعي العمالي
العراقي
تعزية
ومواساة
الرفاق
الاعزاء،
باسمي شخصيا
وباسم المكتب السياسي للحزب
الشيوعي العمالي اليساري
العراقي ارسل لكم تعازينا
الحارة
ومواساتنا
العميقة برحيل المناضلة
الاشتراكية والنسوية ليلى
محمد. لقد كانت الراحلة ليلى
مثالا للمرأة
الجسورة من
اجل الدفاع عن حقوق النساء
وكانت في مقدمة الصفوف في
النضال من اجل حياة افضل
للجماهير.
كما ونتقدم
بالتعازي والمواساة لكل افراد
عائلتها ومحبيها.
عصام
شكري
عن/
المكتب السياسي للحزب الشيوعي
العمالي اليساري العراقي
25
تموز
2010
الى ليلى محمد أقف
على رؤوس أصابعي
جمال علي الحلاق
أضع العنوان وأجرّب
أن أجد كلمات بمستوى
المعنى ، وأن أجد
معنى بمستوى التجربة
، وأدرك أنّ الكلمات
ستقف الى جواري مثلما
فعلتْ دائما ، وأنّها
ستعرف الطريق الى
البوح الذي يشبه
المعنى ، ستكون قريبة
جداً مما أريد أن
أقوله الآن ، ولن
تخذلني كما لم تفعل
من قبل .
أريد أن أقول بوضوح
صارخ : يولد الفرد
لأنّه ضرورة تحتاجها
الحياة ، كلّ فرد هو
" واجب الوجود " ،
لأنّ الحياة تتكامل ،
كلّ فرد هو مساهمة في
إكمال نقص هنا أو نقص
هناك ، ولا يولد
الفرد – أيّ فرد كان
– سدى ، أي لا يوجد
هناك ما يمكن أن نطلق
عليه : " غير واجب
الوجود " .
إلا أنّ بعض الأفراد
، على ندرتهم ،
يمتلكون من شفافية
الحسّ وعمق الإدراك
ما يجعلهم قادرين
أكثر من غيرهم على
إدارة دفّة التغيير
في الإتّجاه التكاملي
للحياة ، ولقد صادفني
الحظّ مرّة في أكون
قريبا ، أن أرى وأن
ألمس لمس اليد
شفافيّة الحسّ عند
ليلى محمد .
مواصلة الرغبة في
التغيّر ، وفي ممارسة
عملية التغيير - على
الصعيد الشخصي
والإجتماعي - ليس
أمراً سهلا ، بل أنّ
إحباطات هنا وهناك قد
تلوي عنق الرغبة ،
وقد تكبح قدرتها على
الظهور ، تحيلها الى
رماد ، لذا يبدو من
الخارق للعادة أن
يواصل فرد ما
الإحتفاظ بجذوة النار
حتى نهايته القصوى .
منذ ثلاث سنوات وليلى
تصارع السرطان ، هكذا
، إلتقى بها وهي في
الأربعين ، ليس لسوء
حظّها ، بل لسوء
حظّنا نحن القريبين
منها شعورا وإحساسا ،
ولسوء حظّ كثيرين كان
يمكن أن تكون الإصبع
التي تنتشلهم من
الغرق .
وأشهد أنّها كانت -
طيلة السنوات الثلاث
الماضية - تخادع
السرطان على حلبة ،
وتعمل بحسّ إجتماعي
راقٍ على حلبات أخرى
. لم تتوقّف عن أن
تكون فاعلة ومؤثّرة
في بيئتها الإجتماعية
، تقف دائما الى جانب
حرية المرأة
ومساواتها للرجل في
الحياة ككل سواء
أكانت في البيت أم في
مكان العمل من خلال
قيادتها لجمعية
المرأة العراقية في
سيدني ، كما أنّها
أدارت للعامين
الماضيين أحد فروع
منظمة أسترالية
لرعاية الشباب ، بل
ساهمت أيضا في تأسيس
منظمة عراقية /
أسترالية من أجل دعم
الطبقة العاملة في
العراق .
كانت دائما تحاول أن
تمنح تبريرا عقلانيا
لوجودها ، ولا تزال
تفعل ذلك بما تستطيع
من كلمات أو نظرات
وهي على سريرها
الأخير .
قلت لها : لقد كنّا
أصحاب حلم ، وكان
حلمنا يكبر معنا ،
أردنا أن نساهم في
عملية التغيير ، أن
نجعل الإنسان أكثر
إنسانيّة ، حاولنا
قدر ما استطعنا أن
نبذر الحسّ المدني
بين الناس ، أن
نجعلهم يرتفعون على
الدوائر التي تجعلهم
ينغلقون على أنفسهم ،
لقد فعلنا ما استطعنا
، أنظري إلينا ، أنت
لا تشبهين العائلة
التي خرجت منها ،
وأنا لا أشبه أبي ،
أصبح لنا وجودنا
الخاص في العالم .
قالت بصوت خافت : أنا
أتّفق معك ، لقد
تغيّرنا ، وحاولنا أن
نساهم في التغيير ،
لكن ، يجب أن لا
نتوقّف ، لأنّ هناك
الكثير من الناس
بحاجة إلينا لكي
يتغيّروا .
حوارات كثيرة ، نقاش
له من العمق الإنساني
ما يجعله جديرا
بالتدوين ، كلّ ذلك
وهي على السرير
الأخير ، بينها وبين
فتحة الباب الأخير
قدرة الجسد على
الإنقياد لإرادة
الروح ، حوارات أعادت
إليّ تجربة الفيلسوف
الوجودي هايديجر مع
جارته العجوز التي
كانت تجادله - قبل
موتها بنصف ساعة فقط
- عن معنى الوجود ،
وعن دور وجود الفرد
في العالم .
يبقى هناك - في
الإنسان - ما يشير
الى لغز كبير وغامض ،
لغز يتجسّد في
الأفراد الذين
يحاولون إيجاد معنى
آخر للحياة خارج ما
تمّ تعليبه ، معنى
يشبه التجربة ،
التجربة التي لا
تتشابه ، التي تمنح
الحياة قيمتها ،
والتي تصرّ على أنّ
الإنسان - كأفراد -
لا يتكرّر كالحيوانات
على الأرض .
ليلى محمد على سريرها
الأخير ، وأنا مثل
لصّ يحاول أن يسرق
الكلمات منها ،
الكلمات التي تمنحني
القدرة على المواصلة
، أسرق إرادة التغيير
.
قالت بصوت خافت : "
كم نحتاج الى وقت كي
نغني أغنية ماريانا (
تعال مارس الجنس معي
) دون محاكمة ، وخارج
ثقافة العيب والحرام
؟ " .
قلت لها : ستحاول (
الليدي جاجا ) أن
تمارس الجنس حقاً على
المسرح أثناء غنائها
.
قالت : إنّهم
يتغيّرون بسرعة ،
ونحن أيضا نتغيّر ،
لكن ، ببطء " .
الجميل في حوارات
ليلى أنّها لا تسأل
عن الجدوى مثل ( عجوز
هايديجر ) ، على
العكس تماما ، ليلى
ترى النقص بوضوح صارخ
، العالم غير مكتمل ،
ونحن من يضخ فيه
القيمة ، نحن من يكمل
هذا النقص ، هكذا
يكون لوجودنا جدوى ،
ولا نكون فائضين عن
الحاجة ، ولا يكون
قدومنا الى الحياة
سدى .
دعيني إذن أعترف
أنّني تغيّرت
باقترابي منك ، وأنّك
حاضرة في حياتي ،
وحاضرة في حياة
عائلتي وستبقين ،
ولست وحدي ، ولن تكون
عائلتي الوحيدة ،
فبالتأكيد سيردّد
الكثيرون مثل قولي
هذا هنا وهناك على
الأرض .
فيا سيدة الجميلات ،
ويا مجسّا شفّافاً
يتحسّس الهواء النقي
، ويا أمّ نورس
الثانية ( هكذا
تسمّيك ابنتي نورس )
، ويا حسّاً مدنيّاً
لن يتكرّر ، دعيني
أقول لك ، أنا الذي
أحتاجك كثيرا ، وأعرف
مدى قوّة إرادتك على
البقاء ، أقول – بعد
تردّد كبير - نيابة
عن كلّنا ، بحبٍّ
أقولها وبألم حاد :
يحقّ لك الآن أن
تأخذي إستراحة
المحارب .
الرفيقة ليلى محمد المناضلة
والإنسانة والشيوعية
كنت على موعد مع الرفيق أزاد
في مقر الحزب في الباب الشرقي
فلم أجده فاتصلت به بالموبايل
وإذا به يصعقني بفاجعة لا
تزال تدوي في كل أحاسيسي
ومشاعري بفقدان الرفيقة ليلى
محمد الإنسانة والمناضلة
والشيوعية .
كانت الرفيقة طيبة الذكر
عندما تحضر إلى العراق تعمل
بكل الهام واندفاع و جرئه في
أداء واجبها في قيادة
الاعتراضات وإقامة الندوات
للنساء والشباب بدون كلل و
تحتضن الجميع من العوائل
المشردة إلى الأطفال المشردين
والعاطلين عن العمل والعمال
في المعامل والمصانع تحتضن
الجميع بكل رهافة وإحساس
أنساني مفعم ومملوء بالأمل
لتغير أوضاع هؤلاء نحو الأحسن
والأفضل .
بعد كل نجاح في إي فعالية
تزهو وتفرح كالأطفال وتتفتح
أساريرها كان الحياة أعطتها
كل الخيارات فأصبحت تفكر
بالاتي نحو هدف الحرية
والمساواة والاشتراكية الذي
هو الخلاص النهائي للإنسان
المعدم والمعذب.
كنا نأخذ منها الأمل والإصرار
والإقدام من خلال بريق
عينيها الذي لا ينطفئ أبدا
وابتسامتها التي لا تفارقها .
كتبت عنها مجلة البغدادية وفي
صفحتها الأولى فوصفتها
بالمرأة الحديدية في ظروف
صعود المد الرجعي والعشائري
والقتل على الهوية. في صدارة
المجلة تعلن وتدافع عن
المحرومين والمشردين وتدين
وتفضح الاحتلال وأحزاب مؤتمر
لندن مع طرح البديل الثوري
والإنساني لتغير حياة الناس ,
في هذا الوقت العصيب الذي يمر
بالمجتمع من قتل إلى خطف
فكانت بحق أكثر قادة الحزب
معروفة للأصدقاء والأعداء في
تبني البديل الشيوعي العمالي
فكانت بحق شيوعية حديدية .
تحية لذكراها الطيبة والعطرة
تحية للام والعائلة التي
وهبتنا هذه الإنسانة
والمناضلة والشيوعية
رشيد إسماعيل
سكرتير منظمة بغداد للحزب
28 – 7 - 2010
ليلى محمد خالدة بيننا
الرفاق الاعزاء
ان رحيل الرفيقة المناضلة
ليلى محمد ليس امر سهلا او
بسيطاً بل هو بحق خسارة
كبيرة لا تعوض . لكن علينا ان
ننظر الى الرفاق الذين سبقونا
بالرحيل ننظر الى العلماء و
الفلاسفة و القادة الشيوعيين
, لقد رحل الرفيق الخالد
منصور حكمت و كذلك ماركس و
لينين و جيفارا . رحولوا عنا
باجسادهم لكنهم خالدين
بضمائرنا و عقولنا . اذن ان
رفيقتنا الراحلة لن يرحل منها
الا الجسد اما روحها و نضالها
و عمالها وسيرتها خالدة
بضمائرنا و احاسيسنا . علينا
ان نتحلى بالصبر و الحكمة و
ان نكون اوفياء لرفيقتنا و
ذلك من خلال تكملة المسيرة
التي بدأتها .
كانت مناضلة شجاعة و صبورة
كانت مثلا للمرأة الشيوعية
التحررية و النصيرة الحقيقية
و الداعمة للطبقة العاملة
كانت تعمل ليل نهار من اجل
رفاقها و حزبها و من اجل
ترسيخ مبادئ علم افضل .
اذن لتفتخر امها و عائلتها و
رفاقها و اصدقاءها و ذويها
تفتخر بنضالها و سيرتها و
كفاحها من اجل انهاء كل انواع
العبودية و الاستغلال . صحيح
ان نبأ رحيلها هز كياننا و
اعتصرت قلوبنا الماً و حسرةً
على فراقها و انه فاجعة كبيرة
بالنسبة لنا , لكن عطاء
رفيقتنا الخالدة كان اكبر .
المجد و الخلود لليلى محمد و
الصبر و السلوان لامها و
عائلتها و اصدقاءها و
محبيها
سعيد نعمه
رئيس الاتحاد العام للمجالس
و النقابات العمالية في
العراق
ألــمنا لــرحيل لــيلى
مــحمد
رمزاً للتحدي
والنضال
استلمنا
وببالغ الحزن والاسى خبر رحيل
الرفيقة المناصلة ليلى محمد
يوم الرابع والعشرين من تموز
الحالي.
بعد عقدين من
النضال لتحقيق الحرية
والمساواة، بدأت معاناة من
نوع مختلف، وذلك مع مرض عضال
حرم ساحات النضال من رفيقة
عزيزة على قلوب الجميع.
مذ عرفناها،
لم تتوانَ ليلى محمد البتة عن
الالتحاق بواجبها السياسي
والحزبي وكانت تذلل الصعاب
المحيطة بذلك ومنذ السنوات
الاولى لتاسيس الحزب الشيوعي
العمالي العراقي.
حضرت داخل
العراق وبعد الاحتلال بفترة
وجيزة، لتساهم بالنضال
الشيوعي والنسوي صفا بصف ويدا
بيد مع رفاقها. وكانت من أولى
القيادات النسوية التي عملت
وعلى صعيد يومي لتنظيم النساء
للنضال من اجل حقوقهن ولاعلاء
صوت منظمة حرية المرأة في
العراق.
ارتبط بها
معنويا اهالي المجمعات
السكنية المهددة بالنزوح بعد
ان دافعت عن حقهم بالسكن
وقامت بتنظيم مظاهرات لهم
امام المنطقة الخضراء. ولم
تتردد من الاستمرار عن ذاك
النضال بالرغم من اصابتها
بقدمها بما جعل حركتها صعبة
آنذاك. وكان واضحا ان ليلى
كانت ترى حياتها وسيلة لتحقيق
مُثلٍ عليا في الحرية
والمساواة، وكانت مستعدة لاية
تضحية في هذا السبيل دون اي
تفكير براحتها اوصحتها.
كما وكانت
شخصية محبة لهذه المثل تحلمها
وتعيشها وتناضل من اجل مجتمع
تسود فيه هذه القيم وللجميع.
تقدم منظمة
حرية المرأة في العراق احرّ
التعازي الى والدة ليلى محمد
والى أسرتها التي انخرطت
باكملها في ساحات النضال
الشيوعي العمالي ونتمنى لهم
تجاوز هذه المحنة . كما ونقدم
التعازي لجميع الرفاق
والرفيقات الذين شاركوها
سنوات العمل السياسي الدؤوب.
فقدت ساحات
النضال امرأة شجاعة حرة
ومقدامة. ويصعب علينا الآن
النطق بكلمة الوداع.
تعيش ليلى
محمد بيننا خالدةً رمزاً
للتحدي والاصرار على تغيير
العالم مهما طال طريق النضال.
ينار محمد
رئيسة
منظمة حرية المرأة في العراق
28/07/2010
رسالة عزاء بمناسة
رحيل الرفیقة ليلى محمد
الکادرة الطلیعية للحزب
الشیوعي العمالي العراقي
بمزید من الحزن والأسی تلقینا
نبأ وفاة الرفیقة لیلی محمد ،
من خلال بیان المکتب السیاسي
للحزب، الصادر في 24 تموز
2010 ، بعد صراع طويل مع مرض
السرطان.
أن فقدانا للرفیقة الخالدة
لیلی، یعد خسارة کبیرة لحزبنا
وللحرکة الشیوعیة العمالیة في
العراق والعالم ، لما کانت
تتمتع بها من مواقف صلبة في
المشارکة الغیر منقطعة، في
الألتزام والعمل بسیاسات
الحزب، علی الصعید الأجتماعي
والعملي في داخل العراق
وخارجها ، وبوجه خاص دورها
المنشود في قیادة الحرکات
الاحتجاجية الجماهيرية
والنسوية، في داخل العراق بعد
سقوط النظام البعثي الفاشي في
العراق.
بأسمي وبأسم جمیع أعضاء
وکوادر منظمة بریطانیا للحزب
الشیوعي العمالي، أتوجه
بتقدیم مواستنا وأسفنا
العمیقین بهذه المناسبة
المحزنة ، الی کافة أفراد
عائلتها وذویها الکرام ، والی
کافة أعضاء وکوادر وقیادة
الحزب، ولأنفسنا ، ونرجوا
الصبر والسکینة في تحمل هذه
الکارثة المحزنة للجمیع.
أن أفضل تعبیر عن المواساة
لخسارتنا في فقدان هذه
الرفیقة العزیزة ، وأحیاء
ذکراها الخالدة الی الأبد ،
هو الأصرار وشد الحزم في
مواصلة الطریق النضالي
المشرف، التي خصصت لها
رفیقتنا العزیزة جل حیاتها ،
من أجل القضاء علی عبودیة
العمل المأجور ، والتحرر
النهائي من أغلال الرأسمالیة
ونظامها الضد أنساني ، ورفع
رایة الحکومة العمالیة و
تحقیق الحریة والمساواة .
المجد والخلود لذکری الرفیقة
الخالدة لیلی محمد ، ولکل من
ضحوا بحیاتهم في سبیل تحقیق
الحریة والمساواة والحکومة
العمالیة
نزار عقراوي
مسؤول منظمة بریطانیا للحزب
الشیوعي العمالي العراقي
25 تموز 2010
حبيبتنا ورفيقتنا ليلی محمد
ستظلين موضع افتخارنا الی
الابد
في زمن تبحث فيها البشرية عن
البطولة وقصصها، في زمن يعود
فيه الناس الی التساؤل عن
معاني القيم و الهوية
الحقيقية للانسان،الجراة ،
التحدي ، المحبة ، تهاجم ذئاب
البرجوازية جسد المدنية
والتضامن الانساني ، اذلال
العمال ، اخضاع الفقراء ،
اهانة النساء ، التدمير وفق
المزاج تحول الی ممارسات
يومية لتلك القطعان الهمجية
هذا ما تفعله شراسة وحماقات
الراسمالية بالانسان.
في هذا الزمن والمکان ناضلت
الرفيقة ليلی محمد وحملت معها
نسمات المحبة الانسانية
(بروحها ومرحها الثوري ) الی
محلات وازقة بغداد وکرکوك
والموصل واثبتت بجرأتها ومن
خلال قيادتها لمظاهرات سکنة
المحلات الشعبية والفقراء
والنضالات المختلفة من اجل
الدفاع عن الحقوق المدنية
وحقوق المراة. انها تريد ان
تکتب قصص جديدة في التاريخ
الحديث للبشرية ،انها ترفض
کلمات الاستسلام و اللاجدوی
،انها تؤمن ايمانا راسخا
بحقانية و واقعية الارادة
الثورية للانسان في بناء
مجتمع افضل.
امراة جريئة ، وام واخت
ورفيقة مفعمة بالمحبة والحنان
،لم تملك سوی الارادة والمحبة
الانسانية بعملها النضالي
وفي حياتها قدمت صورة رائعة
عن المعاني العظيمة للنبالة
الشيوعية .برحيلها عنا،
فقدنا احدی رواد الشهامة و
الاسبتسال في العراق .
لکم نفتخر بك يا ليلی محمد
!!؟
عرفان کريم
28.07.2010
صعب على الحياة نفسها أن تودع
من أحبها وعشقها مثل ليلى
محمد
لقد أغمضت ليلى محمد (منى
علي) عيناها و تركتنا مضطرة
إلى الأبد... تركتنا ليلى
وترَكَنا قلبها المليء بالأمل
و الحب، ولكن لن تتركنا
ذكريات حماسها و نضالها
الدؤوب بيننا. لن تهجرنا صور
طيبتها وابتسامتها وصدى
كلماتها وهتافاتها التي كانت
الحناجر المقهورة ترددها و
تصدح بها في شوارع و أزقة
بغداد. نقاط كثيرة التقت فيها
الشيوعية العمالية بالنضال
اليومي للمضطهدين والمحرومين
في المجتمع، كانت وستبقى ليلى
محمد عنواناً لأكثر تلك
النقاط إضاءة.
لن تختفي صورة ليلى في
مخيلتنا ومخيلة من تعرفوا
عليها وتعلقوا بها و لن
تنساها المجمعات السكنية
للمشردين في بغداد. لن تنساها
خدود طفلة المجمع التي جائت
تشكي والدتها عند ليلى ..."ست
ليلى! بارحة امي ضربتني،
كلتلها راح اشتكي يم ست
ليلى... يالله عافتني"، ولن
تنساها آمال المسن المقعد
الذي لم يبقى لديه سوى
الأحلام سلواناً: "ست ليلى
آني أتصور رئيس العراق في
المستقبل راح اتكون أمرأة و
آني راح أرشحك إلك"، ولن
تنساها النساء والمرضى في
مجمعات المشردين في مدينة
الشعلة التي كانت ليلى ترافق
الأطباء المتطوعين لفحصهم
وعلاجهم، و لن تنساها الأرجل
الحافية لأطفال مجمع السلام
والزهراء وفرحتهم بالأحذية
الجديدة التي وزعتها عليهم
"ست ليلى".
صعب علينا كثيراً ان نودعها،
صعب على الحياة نفسها أن تودع
شخصاً كانت تحبها بل تعشقها،
كما كانت ليلى. لكن كم كان
ذلك سيصبح اكثر صعوبة لو لم
تعش ليلى حياتها بذلك المعنى
العميق، لو لم تضفي على
ايامها كل تلك البهجة و تكافح
لحظات اكتئابها بمرحها و
ضحكها، لو لم تعوض عن حرمانها
وحرمان جل من حولها بسعيها و
نضالها الدؤوب وتفانيها من
أجل التحرر والمساواة. عاشت
ليلى بنبل و رحلت ايضاً بنبل،
وستبقى ذكراها خالدة خلود قيم
و اهداف ناضلت من أجلها.
شَمال علي
27.07.2010