الاعمال الارهابية في كركوك
نتاج الاحتراب القومي في
العراق
بيان الحزب الشيوعي العمالي
العراقي حول اعمال التفجيرات
الاخيرة في كركوك
في موجة جديدة من الاعمال
الارهابية سقط اليوم العشرات
من الموتى و المئات من الجرحى
على اثر هجمات انتحارية
استهدفت تمزيق تظاهرة نظمتها
الاحزاب القومية الكردية في
كركوك.
لقد نظم الحزبان الديمقراطي
الكردستاني و الاتحاد الوطني
الكردستاني تظاهرة في
مدينة كركوك هذا اليوم،
للوقوف بوجه الفقرة 24 من
قانون انتخاب مجالس
المحافظات، في سعيها من اجل
التصدي لهذا القرار و لامرار
قرار ( 140) و الداعي الى ضم
مدينة كركوك الى اقليم
كردستان.
نحن في الحزب
الشيوعي العمالي العرافي ندين
وبشدة تلك الاعمال الاجرامية
،
لكسر تلك
التظاهرات بفتح النار على
المتظاهرين، لهي اسلوب يدلل
على مدى بربرية تلك القوى الإرهابية.
إن حق التظاهر
وحرية التعبير عن الراي، يجب
ان
تكون مضمونة
للجميع. على حكومة بغداد
والسلطات المحلية في
السليمانية و أربيل الإقرار
الرسمي بالحريات السياسية
غير المقيدة وغير المشروطة.
ان ادعاءات
الحكومة العراقية
بتحسن
الاوضاع الامنية في العراق
يوكد زيفه و كذبه مرة اخرى،
فمع كل مناسبة دينية و مع كل
قرار حكومي لا يحظى بقبول
احد اطراف المحاصصة و النهب،
تكشر فيه القوى الاسلامية و
القومية عن انيابها و تحولها
الى حمامات من الدماء.
ان فتيل العنف
و الارهاب والاقتتال الدموي
على اسس دينية و قومية لم و
لا يمكن انتزاعه بدون القضاء
على
العملية
السياسية والمبنية اصلاً على
اساس
الدين و القومية
والطائفية،
و تاسيس دولة علمانية
وغير قومية.
ان كركوك
مدينة كل ساكنيها ، و ليس لها
اية هوية قومية او دينية.
الحزب الشيوعي العمالي
العراقي
28-7-2008