البيان الصادر من اجتماع
المكتب السياسي للحزب
الشيوعي العمالي العراقي
بدأ اجتماع المكتب
السياسي للحزب، بحضور
اكثرية أعضاءه، في يوم
25تشرين الاول 2011،
بالنشيد الاممي والوقوف
دقيقة صمت إجلالا
وإكباراً للرفيق الراحل
وسام يوسف و كافة الرفاق
المضحين في سبيل
الاشتراكية. وبعد ذلك تمت
الموافقة على المواضيع
أدناه، للبت فيها و
الإقرار عليها:
-
التقارير
-
الوضع السياسي في العراق-
المشهد الأخير في العملية
السياسية الراهنة
-
الحركة العمالية في
العراق وسياسة الحزب
-
من اجل تقوية الاحتجاجات
الجماهيرية في العراق
-
مسائل إدارية و تنظيميه
للحزب
-
تنظيمات الخارج
-
عقد ندوات سياسية
جماهيرية
-
مراسيم الحزب حول تأبين
الرفيق وسام
-
عمال النفط
بدأ الاجتماع بقراءة
التقرير بين الاجتماعين
للمكتب السياسي، حيث تطرق
التقرير الى جوانب
تنظيمية وخصوصا في بغداد،
و منظمة مؤتمر حرية
العراق، و الاحتجاجات
الجماهيرية و العمل
التنظيمي، وتنظيمات
الخارج،... و تطرق الى
الجوانب الايجابية وجوانب
الضعف من التقارير... وتم
إيجاد حلول مناسبة لتجاوز
العوائق الاجتماعية
والسياسية المحيطة بعدد
من العوامل آنفة الذكر.
اما بخصوص الوضع السياسي
العراقي اجمع الاجتماع
بان الوضع السياسي في
العراق ومع بقاء العملية
السياسية المحاصصاتية
لراس المال في العراق ،
فإنها قد وصلت الى
مشارفها الأخيرة، وفق كل
المعطيات الموضوعية و
السياسية من جانب، و
البدائل الموجودة التي
طرحت على الساحة السياسية
من قبل الحركات والاحزاب
والتيارات البرجوازية
المختلفة، حيث تم مناقشة
هذه البدائل بصورة مسهبة،
من جانب اخر. البديل
الفدرالي، جعل العراق
مقاطعات فدرالية مختلفة
وفق القومية و الطائفة
والأديان، وقضية انفصال
كردستان وفق طرح القومية
الكردية ببناء "الدولة
الكردية" في كردستان
العراق... اكد الاجتماع
ان البديل الفدرالي
المطروح، هو بديل تحمل في
طياته تناقضات و صراعات
دموية مختلفة، وخصوصا
حول المناطق التي تسمى
بالمناطق" المتنازعة
عليها" او عبر مادة 140،
أكد الاجتماع رفض هذا
البديل جملة وتفصيلا،
لكونه بديل يقسم جماهير
العراق وفق الهويات
القومية و الدينية و
الطائفية وليس وفق " حق
المواطنة المتساوية لجميع
العراقيين" و تعمق من
الصراعات الطائفية و
القومية، التي تعيق
النضال العمالي و
الجماهيري بوجه سلطة
الرأسمال و ممثليها
المختلفين...
اما بخصوص "الدولة
الكردية" المطروحة عبر
عدة قنوات رسمية وغير
رسمية او عبر مبادرات
جماهيرية مدعومة من
الأحزاب الحاكمة في
كردستان، خلص الاجتماع
بنتيجة مفادها":" عدم
شرعية اية إجراءات بصدد
المستقبل السياسي
لكردستان دون العودة إلى
الآراء العامة لجماهير
كردستان نفسها وبالتحديد
تلك التي تستند فقط إلى
قرارات الدولة المركزية
أو الاتفاقات الفوقية
التي تنفذ بين الدولة و
الأحزاب المحلية،
ويعتبرها إجراءات غير
قانونية.....
عليه ان سياسية الحزب
ازاء مصير الجماهير في
كردستان، هي " استفتاء
شعبي عام و حر لجماهير"
كردستان" حول قضية انفصال
كردستان عن العراق و بناء
دولة مستقلة فيها او
البقاء ضمن دولة العراق
بحقوق متساوية.
وحول بديل الحزب لهذه
الأوضاع التي تنذر
بصراعات قومية وطائفية،
اكد الاجتماع موافقته على
القرار المطروح حول الوضع
السياسي في العراق في
إطاره العام، الذي نشر في
جرائد الحزب...
اما بخصوص الحركة
العمالية وسياسة الحزب،
تطرق الاجتماع على
الميدانين: ميدان او خندق
النضال الجاري للطبقة
العاملة حول تحسين امورها
المعاشية والنضالية في
قطاعات الصناعة والنفط، و
الخندق، السياسي .. حيث
اكد الاجتماع، توضيح رؤية
وافاق الميدانين، و اكد
على ان ليس بامكان الطبقة
العاملة البقاء اسيرة
حركتها الاقتصادية و
إخلاء الصراع السياسي على
السلطة السياسية لحركات و
تيارات واحزاب و كتل و
قوائم ألبرجوازية
المختلفة، عليه ان سياسية
الحزب بوجه هذا الميدان
هي الأهم ، وهي اخراج
الطبقة العاملة كقوة
سياسية مقتدرة، كأهم مهمة
للحزب.
وبخصوص الاحتجاجات
الجماهيرية، وافق
الاجتماع على الورقة
المطروحة، التي لخصت فيها
العوائق الموضوعية
والذاتية امام الحركة
الاحتجاجية في العراق،
وسبل توضيح رؤية وافاق
هذه الحركة و تنظيمها وفق
مبادرة سياسية و تنظيمية
واضحة و اكد الاجتماع على
الخطوات المذكورة في
الورقة...
وبخصوص المواضيع الاخرى
تطرق الاجتماع الى اقامة
مراسيم حزبية خاصة للرفيق
وسام في مدينة بغداد.
وايضا تطرق الى عقد عدد
من الندوات الجماهيرية في
عدة مدن، حول المسائل
السياسية في العراق وتم
تحديد عدد من الرفاق في
المكتب السياسي لهذه
الوظيفة. اما بخصوص عمال
النفط و الحركة
الاحتجاجية الاخيرة في
البصرة تطرق الحزب الى
مساندة ودعم مستمر لهذه
لحركة والحركة العمالية
كجزء من هويته. و اتخذ
عدة قرارات وتوصيات حول
مسائل الإدارية و
التنظيمية والعلاقات مع
الأحزاب.
25/10/2011