بلاغ صحفي حول إطلاق سراح قاسم هادي و عادل صالح
اثر الحملة العالمية والضغط الإعلامي خارج وداخل العراق والتدخل الفعال للحزب الشيوعي العمالي اطلق اليوم الجمعة 28-11 ، سراح كل من قاسم هادي كادر الحزب الشيوعي العمالي العراقي وسكرتير اتحاد العاطلين وعادل صالح كادر الحزب.
لقد جاء اعتقال الفعالين الشيوعيين والعماليين كجزء من سياسة الاعتقالات الكيفية والعقوبات الجماعية وسياسة التضييق على الأحزاب المناهضة للسياسة الأمريكية. فأمريكا التي تواجه فشلاً ذريعاً في سياساتها، تلجأ أكثر فأكثر إلى الاعتماد على القوى القومية والإسلامية الرجعية واليمينية من جهة، وممارسة سياسة العقوبات الجماعية والاعتقال الكيفي ومضايقة القوى اليسارية والعمالية من جهة أخرى.
إننا إذ نهنئ أنفسنا وكل القوى التي بادرت إلى الدفاع عن قاسم هادي وعادل صالح، بخروجهم من المعتقل وإلغاء التهم الملفقة لهم، نرى بأن تواصل النضال والضغط من أجل إفشال السياسات الأمريكية القمعية في العراق وفضح تعاونهم مع القوى الرجعية ومحاولاتهم من اجل فرض مستقبل مجهول ومظلم على جماهير العراق، وإجبارهم على احترام الحقوق والحريات الأساسية، هي الضمانة لخروج جماهير العراق من النفق المظلم الذي حفرته الحرب الأمريكية في هذا البلد.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
28/11/2003