بيان الحزب الشيوعي العمالي
العراقي حول:
مقتل ما يقرب من الف انسان
بري على احد جسور بغداد
ان مجتمع العراق اليوم، وجراء
الاحتلال والارهاب ومجمل
اوضاع السيناريو الاسود، تعصف
به المصائب المريرة تلو
المصائب. لا يمر يوم دون ان
يحمل في طياته اخبار القتل
والدمار الدمويين اللذان
يفتكان بالمدنيين الابرياء
والعزل.
اليوم، وفي ساعات الصباح،
حدثت
كارثة إنسانية
قل نظيرها، اذ راح ضحيتها ما
يقارب الف انسان اغلبهم من
كبار السن والنساء والاطفال
الذين جلبوا في انتهاك صارخ
لطفولتهم لحضور المناسبات
الدينية.
وقد القى هؤلاء الناس حتفهم
بطريقة في غاية البشاعة اثناء
سيرهم على احد جسور بغداد
بهدف حضور احدى المناسبات
الدينية في مدينة الكاظمية،
وفي هذا الاثناء،
بُثت
اشاعات
بوجود
ارهابيين
انتحاريين
في المسيرة مما ادى الى
دب
الرعب والفزع القاتلين
بالمشاركين والى التزاحم
والتدافع وتحطم جزء من الجسر
وسقوط اعداد كبيرة في النهر
من جهة ووفاة الكثيرين اثر
السقوط تحت اقدام المتدافعين
الفزعين ، ورمى البعض بنفسه
في النهر خوفا من الانفجار.
علما ان مئات الجثث لم تنتشل
بعد من النهر.
ان الحزب الشيوعي العمالي
العراقي، وفي الوقت الذي يعبر
عن عظيم حزنه تجاه الحادث
الاليم وعن تعازيه ومواساته
القلبية الى عوائل واصدقاء
ومحبي الضحايا الابرياء، فانه
يؤكد مرة اخرى ان هذا الحدث
لهو نتيجة مباشرة للاوضاع
السياسية الراهنة في العراق،
وهو تتمة اوضاع الاحتلال
وارهاب الاسلام السياسي. كما
نؤكد
من جديد
بان
حكومة الطالباني- الجعفري
غير القانونية، حكومة الفساد
واللصوصية والنهب تثبت للمرة
الالف ان ليس لها ادنى صلة
بتامين ادنى ظروف امان وسلامة
الناس.
ان هذه الاوضاع والمصائب تؤكد
مرة اخرى على ضرورة انهاء هذه
الاوضاع وطرد مجمل القوى التي
تقف ورائها، امريكا وحكومة
الدمى التابعة لها
في العراق وجماعات الاسلام
السياسي المدججة بسلاح
الارهاب من حياة المجتمع.
الحزب الشيوعي العمالي
العراقي
31 اب 2005