أمريكا هي التي صنعت الزرقاوي وهي التي قتلته

 

قتل يوم أمس في عملية عسكرية الإرهابي المعروف الزرقاوي على ايدي القوات الأمريكية. لقد حولت أمريكا و منذ ثلاثة سنوات المجتمع في العراق عن طريق الحرب والأحتلال إلى ميداناً لحربها الإرهابية مع الإسلام السياسي، وقد ذهبت عشرات الآلاف من النساء و الأطفال و الأبرياء ضحايا لهذه الحرب الإرهابية.

 

إن أمريكا هي التي صنعت بنفسها الزرقاوي وهي التي هيأت له ساحة ممارسة إرهابه، الا ان السيد بوش يعلن اليوم بان قتل الزرقاوي هو مكسب من مكاسبه على طريق تثبيت الديمقراطية في العراق.

 

لاشك إن عالماً بدون الزرقاويين سيصبح عالماً أكثر هدوئاً وأمناً. و لذا ينبغي أن يتم تنظيف العالم من الزرقاويين وكل الإرهابيين. وبهذا الصدد لا تمثل الإدارة الأمريكية نفسها إلا أكبر قطب للإرهاب ليس في العراق وحده بل على صعيد العالم كله. إنها هي نفسها بالذات التي راحت عن طريق حربها و إحتلالها تخلق أخصب تربة لإنتاج الإرهابيين وأشباه الزرقاوي.

 

لا يستطيع جورج بوش الذي ليس هو إلا مجرم حرب رئيسي أن يوهم الناس و ينسيهم، عن طريق قتل ما صنعت و ربت أياديه من إرهابيين، حقيقة، أن المجتمع لكي يتخلص من الإرهاب وينعم بالأمن والامان عليه أن يتخلص ويطرد في أول خطوة القوات الامريكية.

 

إن تلك هي مهمة الجبهة التحررية و العلمانية في مجتمع العراق. إن مؤتمر حرية العراق هو بديل وإطار و وسيلة عملية لأجل إنجاز هذا الهدف. إن الجماهير مدعوة للتجمع حول رايته.

 

المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي

8-6-2006