البلاغ  الختامي للإجتماع الموسع 19 للجنة المركزية  للحزب الشيوعي العمالي العراقي

 

عقدت اللجنة المركزية بحضور أكثرية أعضائها، إجتماعها الموسع 19 من 31/1الى2-2 ، وشارك في الاجتماع كوادر من المنظمات الرئيسية في الحزب: منظمة كردستان، و لجنة الخارج، و لجنة بغداد، وممثل عن الحزب الشيوعي العمالي الإيراني- حكمتيست. فيما تعذر حضور رفاق لجنة تنظيم البصرة وذلك بسبب أوضاع الامنية.

أستهل الاجتماع اعماله بالنشيد الاممي وتلاه الوقوف دقيقة صمت إجلالا لذكرى المضحين في سبيل الحرية والإشتراكية. بعدها تم إنتخاب هيئة رئاسة الاجتماع. ثم تليت الضوابط المقترحة للإجتماع الدوري للجنة المركزية التي تمت المصادقة عليها من قبل اللجنة المركزية. بعد ذلك تمت المصادقة على جدول أعمال الاجتماع.

بدأ الاجتماع بتقرير المكتب السياسي، حيث قدم رئيس المكتب السياسي عرضا للتقرير، فيما قام مسؤولوا المنظمات الرئيسية للحزب ومسؤولوا الميادين الأخرى بإغناء التقرير عبر توضيح جوانب منه وذكر العديد من المسائل التي لم تذكر في تقرير المكتب السياسي,. بعد ذلك، قدم رحمن حسين زاده بحثه " الحزب الشيوعي العمالي العراقي وكيفية تأمين قيادة إجتماعية"، حيث ركز بحثه على المعضلة الرئيسية للحزب إلا وهي تأمين القيادة الإجتماعية القادرة على قيادة المجتمع والطبقة العاملة وإبراز الحزب كقوة إجتماعية جدية ومؤثرة. وركز البحث بشكل مسهب على دور مؤتمر حرية العراق، و ضرورة ارساء حزب مقتدر. إن القضية الرئيسية في هذه البحث هي ضرورة وجود قيادة منسجمة تنشد السلطة السياسية وتقود المجتمع صوب أهداف الحزب في الحرية والمساواة.

و قدم ريبوار احمد بحثاً حول قرار "حول الاوضاع السياسية في العراق". حيث ركز في بحثه على التحولات والمستجدات السياسية و الاجتماعية التي طرأت على الأوضاع السياسية في العراق بعد فشل الإستراتيجية الامريكية وخصوصا بعد تقرير بيكر-هاملتون، اذ إستنتج محورين اساسيين وهما تقوية الحزب وتحوله الى حزب سياسي متجذر ومتدخل بقوة في مفاصل الحياة الاجتماعية، كقوة سياسية ماركسية مقتدرة، و على دور مؤتمر الحرية العراق في سبيل تعبئة الجماهير وزجها للتدخل في الصراع السياسي وتحقيق أهدافها المتمثلة بطرد الاحتلال وتوفير الامان للمواطن وقطع دابر الإرهاب  والإرهابيين والوقوف بشكل قاطع بوجه الصراع الطائفي القائم. وفتح باب النقاش حول هذا القرار حيث قدم عدد من الرفاق تعديلاتهم على القرار، فيما اقر الاجتماع، بالاغلبية، الأسس السياسية العامة للقرار.

 قدم مؤيد أحمد قرار"الحزب ومؤتمر حرية العراق والعلاقة بينهما"، وتم مناقشة البحث بصورة مسهبة من قبل الرفاق المشاركين في الاجتماع، و قد قدم مؤيد احمد بعدها اجاباته على ملاحظات الحضور.

 ثم نوقش قرار "حول الأوضاع السياسية في كردستان" وقرار "حول ضرورة التاسيس الفوري للحزب الشيوعي العمالي في كردستان". وقد قدم مقترح لتحويل قرار "حول الأوضاع السياسية في كردستان" إلى المكتب السياسي وتمت الموافقة على ذلك بالإجماع وذلك نظرا لضيق الوقت وإعطاء فرصة كافية لقرار "تأسيس الحزب الشيوعي العمالي في كردستان". قدم ريبوار احمد بحثه حول قرار " تأسيس الحزب الشيوعي العمالي في كردستان". حيث ركز على ضرورة تأسيس الحزب في كردستان للإجابة على المعضلات الاجتماعية والطبقية في كردستان. وركز على الهوة الشاسعة القائمة بين المجتمعين في كردستان وباقي مناطق العراق، خصوصا وانه بعد سقوط النظام البعثي، طرأت متغيرات سياسية واجتماعية عميقة، حيث ركز على إن كردستان هي اساسا منفصلة منذ سنة 1991، وإستطرد قائلا أن المطلوب منا أن نشكل حزبا للإجابة على القضايا المصيرية للمجتمع في كردستان و قيادة الطبقة العاملة صوب السلطة السياسية. من ثم بدأ النقاش، اذ عبر الرفاق عن ضرورة تأسيس الحزب في كردستان، و قدم عدد من الرفاق ملاحظاتهم حول القرار.... بعد المناقشات المسهبة، قدم ريبوار احمد إجاباته.  وركز الاجتماع على ضرورة تاسيس الحزب في كردستان، و كلف المكتب السياسي لمتابعة هذا الامر.

و قرر الأجتماع على عدة من قرارات التنظيمية والسياسية التي قدمت إلى الإجتماع. اما بخصوص قرار" الحزب وإتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق"، فقد حوله الإجتماع الى المكتب السياسي نظرا لضيق الوقت.  

وكانت نتائج الإنتخابات الخاصة بانتخاب سكرتير اللجنة المركزية واعضاء المكتب السياسي هي الفقرة الاخيرة من جدول أعمال الاجتماع الموسع19. حيث إنتخب ريبوار احمد بالاجماع كسكرتير للجنة المركزية. ومن ثم بدأت إنتخابات أعضاء المكتب السياسي، حيث اقر الاجتماع في البداية على عدد أعضاء المكتب السياسي على ان يكون 24 عضوا. وأنتحب الأجتماع الرفاق "محمد عزيز، ازاد احمد، ينار محمد، هلالة رافع، نادية محمود، قاسم هادي ، سعيد احمد ، دشتى جمال، مؤيد احمد، رعد سليم، فلاح علوان، رحمن حسين زادة، عبد الله محمود، اسو كمال، باسل مهدي، رمضان صابر، سامي حسن، فارس محمود، شمال علي، خسرو ساية، سمير عادل ، امجد غفور، زمناكو عزيز وسامان كريم". وفي الختام قدم الأجتماع تقديره وشكره للجنة الامنية والإدارية والرفاق الذين شاركوا معهم. ومن ثم أعلنت هيئة الرئاسة انتهاء اعمال الاجتماع الموسع 19. بعد ذلك عقد المكتب السياسي اجتماعه الاول وذلك لإنتخاب رئيسه و أعضاء الهيئة العاملة، حيث إنتخب سامان كريم رئيسا للمكتب السياسي بالأغلبية، ومن ثم إنتخب الرفاق "سامي حسن، زمناكو عزيز، رمضان صابر، ينار محمد، مؤيد احمد، سمير عادل، قاسم هادي ، ازاد احمد، شمال علي، باسل مهدي" كاعضاء للهيئة العاملة.

 

3/2/2007