نطالب بالافراج الفوري عن
المناضل رشيد اسماعيل
لا يمكن اسكات الصوت الثوري
بالاعتقال
قامت قوات الحرس الوطني
باعتقال الناشط السياسي
الشيوعي العمالي رشيد اسماعيل
يوم 25 من نيسان الحالي، وذلك
اثر توزيعه لبيان في الدفاع
عن جماهير مدينة الثورة من
النزاعات الدامية ما بين قوات
الاحتلال الامريكي يرافقها
جيش المالكي من جهة، وبين
ميليشيات الصدر التي نمت
وتقوت اثناء الاحتلال وشاركت
بكثير من حصص السلطة ومقاعد
البرلمان.
حصل الاعتقال في شارع المتنبي
صباح يوم الجمعة حيث عادةً ما
يجتمع حشد من ناشطي وقراء
اليسار. لم تمر فترة ساعات
على توزيع البيان إلا وظهرت
قوة مسلحة من الحرس الوطني
والتي استلمت اخبارها من
"عيونها الرقيبة" في ذلك
المكان.
اعتقلت هذه القوات رشيد
اسماعيل وسجاد الشهربنلي الذي
كان من المرافقين له واودعتهم
هذه القوات في معتقلات وزارة
الدفاع، وذلك بممارسة لا
تختلف قيد أنملة عن الممارسات
القمعية للنظام البعثي
المقبور، ساعية بذلك لاجهاض
الحركات الثورية التحررية،
ومتأملة ان تلغي الهوامش
المحدودة للتعبير عن حرية
الرأي السياسي.
تطالب منظمة حرية المرأة
بالافراج الفوري عن الناشط
السياسي العمالي رشيد اسماعيل
وعن سجاد الشهربنلي، وتُحمّل
مسؤولية سلامتهم وراحتهم
للجهات التي قامت باعتقالهم.
عاش الصوت التحرري الثوري
لرشيد اسماعيل
عاش النضال من اجل أمان
الجماهير ومن اجل الحرية
والمساواة
منظمة حرية المرأة في العراق
25-04-2008