مؤسسة المساواة الأعلامية

النشرة الأسبوعية لمنظمة حرية المرأة في العراق

***************************************************************

العدد -1 – الثلاثاء 21 /11 / 2006

أشراف وتحرير باسل مهدي

 

عن لجنة التحري عن الانتهاكات

 

متعهد دفن الجثث يتسلم 150 جثة لنساء مجهولات الهوية من دائرة الطب العدلي

مؤسسة المساواة / بغداد - مهند الشمري – ثائر محمود

قام وفد من منظمة المرأة بزيارة دائرة الطب العدلي في مدينة الطب وذلك يوم الاربعاء 15-11-2006 ، وقد اطلع الوفد بعد أن برز هويته كونه يبحث عن جثة لأحد أقربائه، حيث لاحظنا من البداية بأن العاملين في دائرة الطب العدلي لا يدلون بأية معلومات تنفيذا الى القرار الأخير لرئيس الوزراء نوري المالكي والذي طلب فيه عدم اعطاء معلومات عن اعداد ضحايا عمليات القتل الطائفي، ومن خلال متابعتنا صرح لنا احد العاملين في الدائرة انه في يوم الاثنين 13-11-2006 سلمت الدائرة الى احد متعهدي دفن الجثث 150 جثة لنساء مجهولات الهوية، قسم منها بدون رؤوس والبقية مشوهات الوجه وتلك الاعداد هي حصيلة الشهر العاشر فقط وقد تبين لنا من حديث الموظف المذكور ان هذه الجثث لم يتم السؤال عنها وقد اكتفى بهذه التصريحات لنا بعد ان أحس بأنه يعطي معلومات قد تؤدي الى طرده من وظيفته.

 

*******************

دورية الشرطة تبعث النساء الى مكتب السيد لكي: يُسلخ جلدها  

مؤسسة المساواة / بغداد

أعتقلت أحدى دوريات الشرطة العاملة (س . م) وهي تعمل في نقطة التفتيش في فندق الميريديان في بغداد، وذلك في الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الأحد 12 / 11 / 2006في ساحة الطيران في منطقة الباب الشرقي، بحجة وجودها في الشارع في ساعة متأخرة حيث اجبروها على الصعود في سيارة الدورية من نوع (لاندكروز).

وقد صرحت لنا قائلة: أني كنت قد حضرت مجلس عزاء لأحد أقربائي الذي قتل في عملية أرهابية في مدينة الحرية، وعند عودتي وقريب من منطقة الباب الشرقي كان هناك دورية أمريكية قد قطعت الشارع على مرور السيارات لسبب لا أعرفه، وكان هذا السبب في تأخر وصولي حيث أضطررت الى الترجل من السيارة التي كانت تقلني من مدينة الحرية الى ساحة الطيران. واستطردت قائلة: عند وقوفي في ساحة الطيران توقفت سيارة الشرطة بالقرب مني وقد طلبوا مني أن أصعد الى السيارة، وعند أستفساري منهم حول الأمر قالوا أنت بائعة جسد وعليك الصعود وأستخدموا عبارات نابية وجهوها لي، وقد أجبروني على الصعود في سيارة الدورية وألسنتهم تقذع بالألفاظ النابية، وطلبوا مني الأعتراف بأن مهنتي هي بيع الجسد وبعكس ذلك سيرسلوني الى مكتب السيد كي يسلخوا جلدي حسب تعبيرهم، عندها توسلتهم وبكيت وقلت لهم أني أعمل في نقطة تفتيش الميريديان وأني ذاهبة الى هناك حيث عملي، عندها قرروا تركي وقد قال أحدهم لي سنستأجر لكي سيارة أيتها العاهرة، طلبت منهم أن يتركوني فقط وأنا أستأجر سيارة وقد أستمروا باستخدام الألفاظ النابية والقبيحة ضدي حتى بعد صعودي في سيارة الأجرة.

 

 

*******************

 

عن لجنة رصد سجون النساء

 

المرأة التي تذهب الى المحكمة عار على العشيرة ويجب أن تقتل!!

مؤسسة المساواة / بغداد – دلال الربيعي

طلبت منا (هـ ، ك) النزيلة في سجن النساء في الكاظمية والمحكومة بخمسة عشرة سنة عن جريمة قتل ضرتها، التوسط لدى زوجها لرؤية أطفالها الذين لم ترهم منذ ثلاث سنوات بعد أن أعطتنا رقم تلفون زوجها.

وقد أتصلنا وطلبنا منه موعد كي نلتقي به وكان الموعد في مقر المنظمة وقد حضر يرافقه أحد أطفاله ولك في الساعة العاشرة من صباح يوم السبت 11 / 11/ 2006، وقد رفض أن يسمح لزوجته السابقة بمشاهدة أطفالها الخمسة كونها مجرمة وخارجة على نطاق المفاهيم العشائرية، حيث صرح لنا قائلا:" أن المرأة التي تذهب الى محكمة لتقديم شكوى تعتبر فاجرة ويجب قتلها وفق المعايير العشائرية، فكيف بتلك المرأة والتي حوكمت في محكمة وأدينت بجرية قتل"، واضاف سأربي أبني هذا والبالغ من العمر ثلاث سنوات من الآن على قتل أمه حال خروجها من السجن، وحين وجهنا له السؤال حول ماهية الأسباب التي تدعوه لتعديد زوجاته أجاب صحيح أني متزوج من أربع نساء الى الأن، فما بالكم بأحد معارفي وهو مدير مجلس الوزراء الى الأن هو متزوج من أحد عشر أمرأة أربعة على ذمته، والأخريات طلقهن وأن زواجه الأخير وقبل شهر كان من فتاة تصغره بأكثر من أربعين عام.

 

*******************

 

منظمة حرية المرأة تدخل محاكمات النساء بصفة مراقب

مؤسسة المساواة / بغداد

حضرت ناشطات منظمة حرية المرأة في العراق محاكمات النساء في مجمل محاكم بغداد، بعد أن حصلت موافقة وزارة العدل على أعتماد المنظمة كمراقب لمحاكمات النساء.

فقد حضر وفد منظمة حرية المرأة المكون من كل من زينب حسين– رغداء مانوئيل لمراقبة سير محاكمة  الموقوفة زينب صبيح راضي، في محكمة جنايات الكرادة في الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين13/11/2006 المتهمة بالاشتراك بالقتل مع والدها واخوها.

كما وحضر وفد المنظمة المكون من كل من زينب حسين، ناهدة اسماعيل  لمراقبة سير محاكمة الموقوفة خالدة يونس قاسم، في محكمة استئناف الاعظمية (عمارة شذى)  الساعة الواحدة ظهرا من يوم الاحد 12/11/2006.

كما وحضر وفد المنظمة المكون من كل من دلال الربيعي، فوزية عبدالمجيد لمراقبة سير محاكمة الموقوفة شكرية عباية، المتهمة بقضية الأرهاب، وذلك في محكمة جنايات الكرخ في الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 15 / 11 / 2006.

 

 

*******************

منظمة حرية المرأة تتبنى قضية أطفال السجينات في سجن النساء في الكاظمية

مؤسسة المساواة / دلال الربيعي

لدى متابعاتنا المتواصلة للسجينات في سجن النساء في الكاظمية تبنت المنظمة قضية أطفال السجينات المتواجدون معهن في السجن، قامت ناشطات المنظمة بألقاء محاظرات الى السجينات لأقناعهن بأن السجن أرضية غير صالح لتربية الأطفال.

وبعد مفاتحة مديرية رعاية دور الدولة التابعة الى وزارة العمل والشؤون الأجتماعية للموافقة على ايداع الأطفال في دور الرعاية، تم أرسال الطفل محمد علي جبار  عمره سبع سنوات في دار البراعم في الوزيرية، والطفلة زينب علي عمرها ثلاث سنوات في دار الزهور في الصالحية، والأن نسعى الى أرسال (17) طفل تتراوح أعمارهم مابين الشهرين والثلاث سنوات.

والجدير بالذكر أن قانون المؤسسة الأصلاحية يمنع وجود الأطفال بعمر أكبر من سنتين مع أمهاتهم داخل السجن، وبعد سقوط النظام لم يعد يعمل بهذا القانون.

 

*******************

أقلية مضطهدة ومطلوبة للقتل من قبل الميليشيات: بائعات الجسد

 

مؤسسة المساواة / بغداد / من بسمة أحمد

خلال لقائنا بأحدى المحاميات وصفت لنا بائعة جسد تسكن في شقة مجاورة لها في جنوب بغداد، وقد قمنا بزيارة سها لنتعرف عن قرب على قضيتها حال وصولنا الى باب شقتها أستقبلتنا أبنتها وهي طفلة في الثامنة من عمرها، أستقبلتنا الطفلة بكلمات السمسرة يصعب سماعها من الاطفال.

شرحت لنا الأم حالتها قائلة بأنها تزوجت قبل عشر سنوات من رجل وضعه المادي ليس جيدا، "...بعد مرور فترة على زواجنا ولدت لنا طفلة بعدها صار تأمين معيشتنا صعبا عليه فما كان منه غير أجباري على أن أقوم ببيع جسدي، وقد تعرضت الى الضرب المبرح من قبله عند رفضي الأمر في البداية لكن مع أزدياد أضطهاده لي أضطررت الى الرضوخ الى الأمر"، وأكملت قائلة أنها تطلقت منه بعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم ولم تجد طريقا لتأمين معيشتها ومعيشة طفلتها غير بيع جسدها، وأستطردت قائلة أنها تقوم بتأجير شقة وتتخذ منها مكان لممارسة عملها لتأمين معيشتها هي وطفلتها وتأمين أيجار الشقة، وطالما تتعرض للطرد من سكنها حال أكتشاف أمرها من قبل مالك السكن.

واكتشفنا انها تبيع الاطفال الذين تحمل بهم، وأحيانا قبل ان يولدوا.

 

*******************