نصر للنساء و للعلمانية من
كندا الى العراق!
بعد سنوات من النضال الطويل
تمكنت الحركة النسوية و
الحركة الداعية للمساواة و
التحرر، من هزيمة مساعي
الحركات الاسلامية في كندا-
اونتاريو، التي سعت الى فرض
قوانين الشريعة الاسلامية
على الجاليات الشرق اوسطية.
لقد تحققت هذه الخطوة بفعل
تظافر نضال النساء و الرجال
في الجاليات الشرق الاوسطية و
الحركة العلمانية في كندا
الرافضة لاوهام و اكاذيب
احترام الثقافات المختلفة تحت
اسم التعددية الثقافية.
ان عدم اقرار وجود محاكم
اسلامية خاصة بالمواطنين
القادمين من الشرق وتطبيق
قانون واحد على جميع مواطني
اونتاريو، هو الضمان الوحيد
لحماية النساء القادمات من
الشرق من جور و معاملة
الاسلام السياسي الدونية
للنساء.
لقد حققنا نصرا عظيما في كندا
اليوم، للوقوف و التصدي بوجه
الحركات الاسلامية التي ما
فتئت تلاحق النساء اللواتي
غادرن بلدانهن المحكومة
بالقوانين الاسلامية،و
الساعيات للعيش في عالم من
المساواة و احترام حقوق
المرأة.. الا أن هذه المساعي
ردت على عقباها في يوم الحادي
عشر من سبتمبر هذا العام.
من تجربة اونتاريو ننطلق، و
نؤكد بان تحالف القوى
العلمانية و المدنية و
الداعية للتحرر، و الوقوف
الشجاع والجرئ ضد حركات
الاسلام السياسي التي تسعى
بكل جهودها لاعادة الزمن الى
الوراء، هو السبيل الوحيد
لالحاق الهزيمة بهذا التيار
الرجعي المناهض للمرأة و
للانسانية.
عاشت جهود نساء اونتاريو و
رجالها من اجل احقاق حقوق
المرأة و العلمانية..
و قدما لالغاء كافة قوانين
الشريعة الاسلامية من على
سطح المعمورة!
المكتب الاعلامي لمنظمة حرية
المرأة في العراق
13-9-2005