في مؤتمر المكسيك النسوي
العالمي
ينار محمد تستحصل قراراً
بانهاء الاحتلال
عقد في مدينة كاراتيرو في
المكسيك مؤتمر نسوي عالمي تحت
عنوان "الحركة النسوية والدعم
المالي" ما بين 9-11 من تشرين
الثاني الحالي. شاركت 200
منظمة نسوية من جميع بلدان
العالم وبلغ عدد الوفود
الرسمية 300.
تركزت محاور المؤتمر حول
كيفية تفعيل حركة نسوية
سياسية تنجح في تفعيل
الجماهير النسوية حول مطالبها
الانية وليس فقط الانهماك
بتجمعات منظماتية تعمل مشاريع
يومية قد تكون روتينية دون
الاكتراث الى التدهور
الاجتماعي والسياسي الحاصل
على صعيد النسوي في العالم
أجمع.
كان ضمن الوفود المدعوة نساء
من مواقع عليا في الامم
المتحدة والحكومات والمؤسسات
المانحة الاوروبية والامريكية
ولكن كانت الاكثرية من
الناشطات النسوية التحرريات.
ودارت نقاشات في متن المؤتمر
حول المبالغ المالية التي
تقررها الدول والامم المتحدة
لدعم مؤسسات المجتمع المدني
وللتنمية الاجتماعية والتي لا
يصل منها شيئ يذكر للمنظمات
النسوية بالمحصلة النهائية.
وارتفعت الاصوات لزيادة الدعم
للحركة النسوية وكذلك لربط
هذه المؤسسات البيروقراطية
بالنشاط النسوي الفعلي المؤثر
والموجود على الساحة.
ومن ثم انقسم المؤتمر الى
مجاميع اقليمية وكان من ضمنها
منطقة الشرق الاوسط وشمال
افريقيا. دارت ورشة عمل حول
المطلوب للنهوض بحركة نسوية
في المنطقة العربية وامكانية
دعمها عالميا؛ اقترحت
الناشطات المجتمعات والتي
لوحظ ان اغلبهن من اوساط
تقدمية الخطوات والتوصيات
التالية:
1.
التحضير لعقد مؤتمر اقليمي
للمرأة التحررية في البلدان
العربية: بشرط ان يتم جمع
الوفود من اوساط منظماتية
وعمالية واكاديمية.
2.
اقامة منظمة رصد الانتهاكات
ضد النساء في الشرق الاوسط،
على ان ترتبط بمنظمات حقوق
الانسان العالمية وان تكون
ممثلة في اعلى المستويات من
قبيل الامم المتحدة ومن ثم
مستوى الحكومات.
3.
اقامة فضائية للمرأة
العلمانية تواجه الاعلام
الرجعي المتمثل بعشرات
القنوات الفضائية في الشرق
الاوسط.
تعرفت ينار محمد عن طريق هذه
الورشة الى جمع متعاون من
النساء العربيات التقدميات،
اكثرهن من احزاب شيوعية
واشتراكية وبعض التحرييات.
وكانت ينار متحدثة عن احدى
المجموعتين في ورشة العمل حيث
قمن بصياغة رؤيتهن لعمل نسوي
اقليمي مشترك وبالخطوات
المذكورة اعلاه. ويمكن رؤية
هؤلاء الناشطات في الصورة
يقفن كالتالي (من اليمين الى
اليسار): الصحفية المصرية
الشيوعية فريدة النقاش،
الناشطة التحررية العلمانية
المصرية عزة كامل، الشخصية
النسوية المصرية أمل محمود،
الناشطة الاردنية عفاف
الجابري، رئيسة تجمع نسوي
الصومالية حباق اسماعيل،
الناشطة المغربية فاطمة
اوطالب (تعمل ضمن منظمة
لايواء النساء المغربيات)،
نوال صالح شخصية مصرية جريئة
ذات خلفية اقتصادية
ومنظماتية، سماح سعيد ناشطة
مصرية وشخصية منظماتية، وينار
محمد رئيسة منظمة حرية المرأة
في العراق.
ومن الشخصيات الاخرى اللواتي
ساهمن بنقاشات ومواقف: د.زكية
لمريني (شخصية اشتراكية
جزائرية)، سوسن زكزك ونوال
اليازجي (شخصيات شيوعية
سورية)، وخديجة عرفاوي
الناشطة التحررية التونسية،
بالاضافة الى بعض اللبنانيات.
وتميز حضور لفتيات فلسطينيات
شابات - صبا ابو الدجى وإباء
فرح وخاصة للنقاشات التحررية
اللواتي قمن بها على هامش
المؤتمر مع رئيسة منظمة حرية
المرأة. وكذلك للناشطة
الطلابية المغربية هند عثمان
التي اعلنت استعدادها للتعاون
مع المنظمة الشبابية
والطلابية "طلاب ضد الاحتلال"
من اجل المشاركة في المؤتمرات
الدولية.
في الفقرة الاخيرة من المؤتمر
– فقرة المقررات – خاطبت ينار
محمد المؤتمر حول شكل تفعيل
حركة نسوية سياسية وعدم
الانكماش ضمن قنوات منظماتية
ضيقة مسيطر عليها من قبل
الحكومات المعادية للنساء.
ركزت على ان التضامن النسوي
يمثل حركة بليونية من سأنها
ان تفرض ارادتها على اعتى
الكيانات العسكرية واكثر
الكتل السياسية المعادية
للحريات وخاصة تلك الرابصة في
البيت الابيض. وطلبت من
المؤتمر رفع مقرر سياسي
لانهاء الاحتلال ضد العراق
ومنع قمع قوات الاحتلال في
فلسطين وكذلك دعم وحماية
النساء في العراق وفلسطين من
الانتهاكات على يد الاحتلال
العسكري من جهة ومن قبل
التطرف الاسلامي من الجهة
الاخرى.
وافق المؤتمر بالاجماع على
اصدار هذا المقرر وطلبت بعض
النساء لاحقا بادخال فقرة تخص
حماية النساء في مناطق النزاع
وذلك لإضفاء صبغة شمولية على
القرار.
تميز المؤتمر بتقارب ملحوظ ما
بين النساء التقدميات الناطقة
بالعربية. ولعل القرار
المستحصل سبب مزيدا من
الاتفاق والاندماج. ومن بعض
الشخصيات المهمة، فريدة
النقاش الصحفية المصرية التي
عبرت عن اعجابها بجريدة
المساواة واعلمت باقي
الناشطات باهمية عمل منظمة
حرية المرأة التي تقف موقفا
سياسيا يدعو للاعجاب بالضد من
الاحتلال، وبنفس الوقت وقفة
جدية من المشاريع الاسلامية
في المنطقة، وكذلك كونها
منظمة شعبية تقوم بتوزيع
الجريدة بيدها داخل الجامعات.
مؤسسة المساواة الاعلامية
12-11-2006