مؤسسة المساواة الأعلامية
النشرة الأسبوعية لمنظمة
حرية المرأة في العراق
العدد (3) 12 / 12 / 2006
أشراف باسل مهدي
مدير التحرير زينب حسين
**********************
طرق ملتوية لفرض الحجاب على
العاملات في امانة بغداد
مؤسسة المساواة / بغداد
صرحت لنا احدى العاملات في
امانة بغداد بان السيد أمين
بغداد منذ أول أستلامه لمنصبه
في أمانة بغداد اصدر قرار منع
بموجبه دخول العاملات غير
المحجبات الى مكتبه، لذا كان
لزاما على العاملة التي لديها
مشكلة أو مراجعة لمكتب الأمين
أرتداء الحجاب وعكس ذلك لن
يسمح لها بالدخول، وقد تطور
الأمر ليشمل بقية مدراء
الأقسام الذين حذو حذو
مسؤولهم الأمين ومنعوا
الأستماع الى شكوى أو استقبال
العاملة غير المحجبة، ليتوسع
الأمر وتتبع بقية دوائر
الأمانة المنتشرة في عموم
بغداد هذا الواقع كي يحافظ
المسؤولون على مناصبهم أمام
السيد أمينهم، ولم يكتف السيد
أمين بغداد بهذا الأمر حيث
أصدر تعميما الى أستعلامات
أمانة بغداد، بعدم السماح الى
العاملات غير المحجبات بدخول
بناية أمانة بغداد.
**********************
مراكز الشرطة لاتستمع لشكاوي
النساء المعنفات ولا المحاكم
تنظر تلك القضايا
مؤسسة المساواة / بغداد
زارت ناشطات منظمة حرية
المراة احدى النساء وهي تحمل
بعض الكدمات في وجهها وذلك في
الساعة الحادية عشر من صباح
يوم الأحد 10 / 12 / 2006،
وكان واضحا أن هناك كسر في
أنفها حيث بدى شكله كأنوف
لاعبي الملاكمة، قالت أنها
تسكن في منطقة جنوب غرب بغداد
وعرضت مشكلتها قائلة بانها
متزوجة منذ اربع سنوات ولديها
ولدان وان زوجها من اقاربها،
وأستطردت قائلة ان زوجها كان
يقوم بضربها منذ بداية زواجهم
وبطريقة عنيفة ووحشية، حتى
انها طالما تفقد وعيها من
جراء الضرب ودائما ما يسبب
الضرب علامات وكدمات تبقى
لأيام وشهور وبعضه لازالت
معالمه موجودة على جسدها،
وعندما سئلناها لما لم تتقدم
بشكواها الى أهلها أو أحد
الجهات القانونية أجابت: أن
عائلتهم (عشيرتهم) وبشكل عام
لديها مسألة تعنيف النساء
مسألة واجبة وضرورية، حتى أن
أخت زوجها والمتزوجة من أخيها
تعاني من نفس المشكلة، وأن
أبيها وأخوتها وأبناء عشيرتها
يرون أن تعنيف الزوجة من
لوازم السيطرة على عدم أنحراف
المرأة!!، أما الشكوى الى
الجهات القانونية فهي ممنوعة
علينا وقد تعرضنا للقتل، كما
وأن أختها الكبرى والمتزوجة
من رجل من خارج العشيرة ولديه
ابناء من زوجة سابقة، تعرضت
في أحد المرات الى أطلاق نار
من قبل أبن زوجها، وحين ذهبت
الى مركز شرطة الخضراء لتقديم
شكوى أجابها الضابط المسؤول،
بأن التعليمات التي لديه لا
تجوز شكوى زوجة الأب على
أبناء زوجها، وحين ذهبت الى
محكمة الكرخ لتقديم طلب
الطلاق رفض القاضي دعواها،
وقال لها أن شكلك وأمثالك قد
مروا علينا كثيرا وطردها من
قاعة المحكمة.
**********************
أعراف العشيرة لا تسمح
بأستمرار حياة أمرأة تعرضت
للأختطاف
موسسة المساواة – صفاء
التميمي
اختطفت عصابة مسلحة أحدى
طالبات كلية الهندسة في
الجامعة المستنصرية صباحا قبل
وصولها الى الكلية، وقد أكد
لنا مصدر مقرب من عائلتها أنه
بعد أختفائها بيومين أتصل
الخاطفون بوالدها مطالبين
بفدية مالية مقابل أطلاق
سراحها، رد عليه الأب قائلا
بأنهم أبناء عشائر وليس من
أعرافهم السماح بأستمرار حياة
أمرأة أختطفت فهي عار على
العشيرة، وطالبهم بقتلها وأن
لم يقتلوها سيقوم هو وعشيرته
بقتلها، وأكد مصدرنا أن
الطالبة أطلق سراحها من قبل
العصابة المسلحة بعد ايام من
الأتصال الهاتفي مع أبيها،
وأنها لم تتعرض لأي أعتداء من
قبل العصابة، لكن الفتاة
أختفت ولم يرها أحد منذ ثلاث
شهور والى الأن.
**********************
تعزية
مؤسسة المساواة – دلال
الربيعي
تتقدم منظمة حرية المراة في
العراق بمواساتها وتعازيها
الخالصة الى ناهدة اسماعيل
الناشطة في المنظمة، لمقتل
اخيها الدكتور جليل اسماعيل
مصطفى الأستاذ في جامعة بغداد
والذي قتل من قبل أحدى
العصابات السائبة صباح يوم
الخميس 7 / 12 / 2006.
حيث يأتي قتله من ضمن الحملة
التي تشنها قوى الظلام في
تصفية وقتل حملة الشهادات
والعلماء والمبدعين في
العراق، تكرر منظمة حرية
المرأة مواساتها وتعازيها
وتتمنى لعائلة الفقيد
وأصدقائه ومحبيه أن تكون تلك
خاتمة السوء والأحزان.
**********************
الجناح العسكري لمؤتمر حرية
العراق والذي يتعاون مع منظمة
حرية المرأة يؤمن الطريق
لطالبات وطلاب المدارس
مؤسسة المساواة – بغداد
قام مجموعة من المسلحين
يستقلون سيارة نوع أوبل حمراء
اللون بخطف طالبتين من أحدى
المدارس المتوسطة في منطقة
البتاويين، بعد نهاية الدوام
الرسمي للمدرسة وذلك في
الساعة الواحدة من ظهر يوم
الأربعاء 6 / 2 / 2006.
والجدير بالذكر أنه في صباح
نفس اليوم قامت مجاميع أخرى
من المسلحين بنشر وتوزيع
بيانات أرهابية، وعلى العديد
من المدارس الأبتدائية
والمتوسطة وحتى رياض الأطفال
تدعوا الطالبات والطلاب الى
ترك مقاعد الدراسة، والذي ولد
لدى عوائل المنطقة الذعر
والقلق على بناتهم وأبنائهم
من تلك التهديدات الأرهابية.
وقد صرح لنا أحمد سليم مسؤول
الجناح العسكري بأنهم وحال
ورود تلك الأخبار، قاموا في
الساعات المبكرة من صباح يوم
الخميس بنشر أعضاء الجناح
العسكري عند المنافذ والمخارج
الرئيسية المؤدية الى المنطقة
وأمنو الطريق الى الطالبات
والطلاب، لتسهيل وصولهم الى
مدارسهم وتسهيل الخروج عند
نهاية الدوام الرسمي للمدارس،
واضاف ان تلك الفعالية لاقت
الأستحسان والتقدير الكبيرين
من لدن أهالي المنطقة.
**********************
بيوت المهجرين أوكار لمكاتب
تسهيل ما يسمى بزواج المتعة
مؤسسة المساواة – رغداء
ذكر شهود عيان في أحد المناطق
السكنية في جنوب شرق بغداد أن
الميليشيات الطائفية هددت أحد
العوائل الساكنة في المنطقة،
بضرورة ترك المدينة بذريعة
أنتمائهم الطائفي المغاير
لطائفة تلك الميليشيا
المسلحة، ليقوموا بتسكين أحد
العوائل في دار العائلة
المهجرة تحت ذريعة كون تلك
العائلة محتاجة وليس لديها
سكن.
لكن أهالي المنطقة فوجئوا
بقيام نفس الميليشيا بتهديد
العائلة التي أسكنوها بتلك
الدار بضرورة ترك الدار مرة
أخرى، وقاموا بإسكان أمرأة في
الدار أدعوا بأنها مسكينة
وليس لديها معيل وطلبوا من
سكنة المنطقة بضرورة تقديم
المساعدة والأحترام لها تحت
تهديد السلاح.
وقد صرح لنا العديد من أهالي
المنطقة بأن تلك المرأة والتي
أسكنت في الدار تدير مكتب،
لتسهيل خدمات ما يسمى بزواج
المتعة لتلك الميليشا وتحت
حمايتهم بقوة الأرهاب والقتل.
**********************
الاستهتار بقتل النساء
العاملات في الميادين
السياسية والأجتماعية
مؤسسة المساواة – مهند الشمري
أعتقلت أحدى الميليشيات
السائبة السيدة رجاء مديرة
مدرسة حذيفة بن اليمان بعد
قيامهم بالتعرض للسيارة التي
تقلها مع مجموعة من معلمات
المدرسة، وذلك صباح يوم الأحد
3 / 12 / 2006 في منطقة
المدائن جنوب شرق بغداد.
حيث قاموا بأنزالها من
السيارة بجرها من شعرها
وضربها بالأيدي وأخمص الأسلحة
والشتائم والنعوت البذيئة،
وطلبوا من بقية الراكبين في
السيارة مغادرة المكان فورا
دون الألتفاف الى الخلف وألا
يتعرضون لمصير سيء.
والجدير بالذكر أن صديقاتها
من المعلمات اللواتي كن معها
في السيارة ذهبن الى زوجها
وأخبرنه بالواقعة، وحين ذهب
زوجها الى مكان الحادث وجد
زوجته جثة هامدة من جراء
ضربها بالة حادة في رأسها،
سببت لها شقا كبيرا في الرأس
اضافة الى العديد من الطلقات
النارية وفي مناطق متفرقة من
جسدها.
ويذكر أن الست رجاء هي عضوة
في أحد منظمات المجتمع المدنى
ويعتقد أن أنتمائها هذا هو
السبب الرئيسي في قتلها بتلك
الطريقة البشعة.
**********************
اللجوء لبيع الجسد يعرّض آلاف
الإسر بإناثها وأطفالها
للإهانة والتعدي
مؤسسة المساواة – بسمة أحمد
ألتقينا بفتاة في السابعة عشر
من العمر قالت أنهم يسكنون في
منطقة وسط العاصمة بغداد وهم
عائلة مكونة من خمسة أبناء
وأمهم، ولدين وثلاث بنات لم
يدخلوا المدارس أبوهم مات منذ
ست سنوات، لم يكن لديهم مورد
معيشة فأضطرت أمهم الى أمتهان
بيع الجسد وهي تمارس عملها
داخل البيت الذي هو سكن
عائلتهم، صرحت لنا أنها وقبل
أكثر من ثلاث شهور هجم عليها
أبن جيراتهم بعد أن قفز عليهم
من سطح دارهم المجاور، أكدت
لنا أنها لم تكن مرتبطة به
بأي علاقة من أي نوع كان سوى
أنه أبن الجيران، وأستكملت
قائلة قاومته في البداية
وحاولت الصراخ لكني كنت أعرف
مسبقا، أن لا أحد سينجدني من
الأغتصاب كوني أبنة بائعة جسد
لذا أضطررت أن أستسلم له مع
دموعي.
حين سئلناها عن وضعهم العائلي
أجابت بأن أمهم لم تعرض عليهم
مهنة بيع الجسد الى الأن،
وصرحت لنا قائلة بأنها تخاف
على أختها الأصغر منها
والبالغة من العمر أربعة عشر
عاما، أن تنجرف الى بيع جسدها
وطلبت من منظمة حرية المرأة
التدخل لأيجاد حل لهم.