فرصة منظمة حرية المرأة الإلتقاء باليسار

والمنظمات النسوية التحررية في لبنان

 

1.    سمينار في قاعة "اللقاء" للتجمعات اليسارية

بعد اتصالات ما بين عناصر شيوعية جادة من الشباب والشابات في لبنان وما بين كوادر الحزب الشيوعي العمالي العراقي، قام تجمع مجلة "اليساري" وهو تجمع معترض على السياسات المتخاذلة للحزب الشيوعي اللبناني بدعوة ينار محمد لإلقاء سمينار في قاعة "اللقاء" في عين المريسة- ببيروت في مساء يوم 15 تموز. حضر المناسبة ما يقارب من 60 من الحضور وكذلك عصام شكري عضو اللجنة المركزية. تبع الندوة عرض سلايدات توضح النضال اليومي على الأرض في العراق ومن ثم فقرة الأسئلة والأجوبة.

عبرت معظم النساء وبعض الشباب بإعجابهن بمدى التصميم والشجاعة والتحرر لدى مناضلات منظمة حرية المرأة وسألوا بعض الأسئلة حول قانون المساواة وطلب معظم الحضور نسخا لهذا القانون. إلا انه بدر فيما بعد من قبل بعض الحضور القوميين استياء شديد ضد تجريم الأحزاب القومية العربية، ويبدو إن هذه كانت المحاولة الأولى من نوعها في مدينة ظل الشيوعيون اللبنانيون يغازلون فيها المشاريع القومية والاسلاموية.

كما حاول بعض شخصيات اليسار التقليدي (تروتسكيون وشيوعيون لبنانيون)  باقتراحات قوموية الطابع من قبيل الاستشهاد في معركة التحرير الوطني للعراق والتي أوضحت بُعد هذا اليسار عن الماركسية وتشبعهم بالقومية العربية.

2.    اجتماع في (جمعية النجدة - النسوية لتمكين المرأة الفلسطينية بحضور ليلى العلي مديرة المنظمة) مع ممثلات عن (منتدى النساء العربيات: هدى عويضة) وعن منظمة (عايشة: جمانة) المناهضة للعنف ضد المرأة والعلمانية والمساواتية وعن (التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني). كما وحضر هذا الاجتماع بعض الناشطات في المخيمات الفلسطينية والمحاميات الضليعات في القوانين المتعددة للأحوال الشخصية والطائفية الطابع مما يسبب المزيد من العوائق أمام أية عملية إصلاح قانونية. بعد استعراض ينار محمد لأنواع المعاناة التي ترزح تحتها النساء في العراق، قرر هذا التجمع إصدار بيان تضامني مع المرأة في العراق والعمل على خطط مستقبلية للتعاون مع منظمة حرية المرأة وخاصة في توفير كافة أنواع الدعم لمأوى النساء.

3.    مقابلة تلفزيونية مع ينار محمد على شاشة التلفزيون الجديد NTV (قناة اليسار والآراء السياسية يتابعها معظم الشباب في لبنان)  لمدة 40 دقيقة في نهار تموز16. كان معظم تركيز الحوار حول دور المنظمة والحزب من حكومة عراقية تمثل السياسات الأمريكية في التجويع والقتل الجماعي والدمار للجماهير في العراق. كما ودار الحديث حول مطالب المنظمة بالمساواة الكاملة وبرفض السياسات الأمريكية للتفرقة على أساس القومية والدين والجنس وكذلك حول رفض المنظمة القطعي لمشروع (لبننة) العراق. كما وتم توجيه نداء للنساء في لبنان للنضال السياسي للمطالبة بقانون علماني ولرفض المعادلات السياسية التفريقية التي من شأنها تفريق الحركة النسوية الى عشرات من الحركات الضعيفة العديمة التأثير. قامت ستة من النساء المشاهدات بالاتصال التليفوني بالعناصر المنظِمة للمقابلات تعبيراً عن فرحها بـ"...خطاب سياسي وكلمات نتمنى تحقيقها في لبنان أيضاً..."

قام بالتحضير والاتصالات لجميع هذه الفعاليات والمقابلات أحد فعالات تجمع مجلة "اليساري"، رائدة حاطوم التي تعمل مع جمعية النجدة. كما كان عملها بالتعاون مع الناشط عماد مرتضى الذي سبق له وان زار العراق وتعرف على بعض قياديي الحزب الشيوعي العمالي في بغداد. ويعتبر هذان الناشطان الى جانب العديد من الآخرين مشاريع واعدة للشباب اللبناني بأفق شيوعي عمالي ينتشل الشيوعيين من وحل العروبية القومية والإسلام السياسي الذي لا يلقى مقاومة سياسية من قبل أي من أحزاب اليسار المحلي.

كما وتم تنظيم ندوة لعضو اللجنة المركزية عصام شكري في قاعة "اللقاء" يوم 16 تموز حول ألشيوعية العمالية وآفاقها السياسية التي أعادت الشيوعية الى العمال بآفاق ماركسية. واستعرض تاريخ الحزب الشيوعي العمالي والتجربة اليومية لمنظمات الحزب في ظل احتلال ترفضه وتقود حركة اعتراضية ضده. وكذلك تم مقابلته تلفزيونيا على شاشات نفس القناة NTV  لأربعين دقيقة أيضاً.

 

 

 

 

كان لهذا التعاون ما بين فعالي الحزب والمنظمة في أول زيارة رسمية لعناصر قيادية الى لبنان أثرها الراسخ لنشر شيوعية منصور حكمت في مجتمع طبقات يئن ويرزح تحت وطأة الدين والطوائف المدعمة من قبل الرأسمال. ومن الجدير بالذكر إن هذه التجمعات حضرها بعض من فلسطينيي وسعوديي الجنسية وأبدوا تعاطفاً مع معظم الطروحات.

 

المكتب الإعلامي لمنظمة حرية المرأة في العراق

‏21‏/07‏/2004