منظمة حرية المرأة في العراق تشارك في المؤتمر النسوي في العراق

 

 

 

بدعوة من اللجنة الاستشارية للمؤتمر الوطني لتمكين المرأة من العملية الديمقراطية،  شاركت ليلى محمد نائبة رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق في المؤتمر الذي عقد بتاريخ 16،17/ 6.

وقد ألقيت مجموعة من البحوث في المؤتمر وتم بعد ذلك تشكيل مجاميع لمناقشة تلك البحوث، تلك المجاميع التي احتوت القضاة والباحثات الاجتماعيات وأساتذة الجامعات من النساء. هذا وقد طرحت ليلى محمد عن المنظمة مجموعة من القضايا مثل( إلغاء قانون القتل غسلا للعار وقرار تأديب الزوجة، تغيير قوانين الأحوال الشخصية، تشريع قوانين لحماية المرأة في المجتمع من العنف العائلي والانتهاكات الأخرى، إيجاد فرص عمل أوضمان بطالة… من القضايا الكفيلة بحماية المرأة في المجتمع)، تلك القضايا التي كانت محل قبول وإعجاب الحاضرات من القضاة والأساتذة والباحثات، مما حدا برئيسة الجلسة الى تسجيل تلك الملاحظات كتوصيات لمناقشتها في المؤتمر.

هذا والجدير بالذكر إن عدد من التوصيات التي طرحتها ليلى محمد ( مثل إلغاء قانون غسل العار، حماية المرأة من العنف العائلي، تشريع قوانين تضمن حقوق المرأة، إيجاد فرص عمل للمرأة العاطلة عن العمل، توفير الحضانة ورياض الأطفال) قد وضعت ضمن المقررات التي سوف تعرض في الدستور الجديد.

إن ما كان واضحاً للعيان إن هذا المؤتمر كان يميل إلى العلمانية في عدد من بحوثه كما وانه لم يكن لقضية الدين موضع اهتمام ضمن المقررات والبحوث الأصلية رغم إتاحة الفرصة لعدد من السيدات اللواتي حاولن إقحام قضية الدين الإسلامي ولكن الجو العام وبتأثير من الكثير من المنظمات النسوية المدافعة عن حقوق المرأة واللواتي وقفن ضد قرار 137، قد حال دون إقحام الدين كقضية أساسية في الدفاع عن تلك الحقوق.

هذا وبعد تلك الجلسة قامت الكثيرات من الأساتذة بالشد على يد ليلى محمد لطرحها تلك المواضيع والدفاع عنها بشجاعة، وطلبوا عنوان المنظمة والاستفسار عن أهداف ومبادئ المنظمة ونشرياتها.

  

منظمة حرية المرأة في العراق

 18/6/2004