ينار محمد في جولة سياسية في
أوروبا
قامت ينار محمد رئيسة منظمة
حرية المرأة في العراق بجولة
زيارات واتصالات بجهات سياسية
ومنظماتية يسارية ونسوية في
المانيا والنمسا بدءاً من 19
اوكتوبر وحتى2
نوفمبر.
المشاركة في المؤتمر الحكمتي
21-22 اوكتوبر
في تظاهرة سياسية استغرقت
يومين في مدينة كولون
الالمانية، أقيم الكونغرس
الاول للحزب الشيوعي العمالي
الايراني – الحكمتي والذي
كلّل نضالات المرحلة
التأسيسية للحكمتيين ليبدأ
حقبة جديدة. ألقت ينار محمد
كلمة في اليوم الاول معبرة عن
دعم الرفاق داخل العراق
لنضالات الحكمتيين ونقلت صورة
حية عن المحاولات والانجازات
وكذلك الصعوبات التي تواجه
العمل في الداخل. كما وأكدت
على الفرص الموجودة على صعيد
الاعتراضات العمالية
والتجمعات الشبابية
والطلابية.
في الفقرة الانتخابية الاخيرة
حصلت ينار محمد على مجموع من
الاصوات مما رشحها لمقعد في
اللجنة المركزية للحزب
الحكمتي الى جانب بعض الرفاق
من الحزب الشيوعي العمالي
العراقي.
استضافة ينار محمد من قبل
الاذاعة الالمانية (Deutsche
Welle
) في مدينة بون
24-25 اكتوبر
قام القسم العربي بتخطيط
منهاج لتعريف مستمعي هذه
الاذاعة في ارجاء العالم
بفعاليات منظمة حرية المرأة،
مما فسح المجال لمقابلة ينار
محمد من قبل القسم العربي:
ضمن برنامج "العراق اليوم"
بتقديم الشخصية الاعلامية
العراقية-الالمانية ملهم
الملائكة، بالاضافة الى
مقابلات مترجمة مع القسم
الفارسي والانكليزي والاثيوبي
وكذلك للبرامج الالمانية
ايضا.
نسقت الاعلامية أمل الواسطي
للقاء ما بين ينار محمد
وكلوديا ايكيرن- احدى مسؤولات
بيوت النساء المضطهدات في
المانيا والتي يبلغ عددها 450
بيت. واسترسلت كلوديا خلال
اللقاء حول ما لاقته الحركة
النسوية الالمانية في البداية
(السبعينات) من مقاومة من قبل
الحكومة الالمانية وابدت
تعاطفا مع الصعوبات التي تمر
بها المنظمة خلال الظروف
الكارثية داخل العراق.
ألقت ينار محمد ندوة في مقر
بون للتحويل الى العملية
السلمية
Bonn International Center
for Conversion
وهي منظمة عائدة للأمم
المتحدة، وذلك بعد اللقاء
بمدير المنظمة بيتر كرول.
فوجئت الادارة بحضور معظم
الموظفين المعنيين بالرغم من
ارتباطاتهم الاخرى. واقترحت
احدى الحاضرات كتابة مشتركة
مع حرية المرأة حول توثيق
واقع الحركة النسوية
العراقية.
سعى الفريق الاذاعي للحصول
على المزيد من اللقاءات مع
مؤسسات المانية اخرى من أجل
دعم المنظمة.
مد الجسور مع اليسار الالماني
- برلين
كان الشطر القادم من الجولة
مخصصاً للتعرف وتوطيد العلاقة
مع اليسار الالماني في مدينة
برلين حيث كان اللقاء مع
مسؤول قسم الشرق الاوسط في
منظمة روزا لوكسمبرغ وهو
فريتز بالكا. شرح السيد بالكا
ان منظمته تمثل حزب
الاشتراكية الديمقراطية والذي
قد توحد مؤخرا مع التجمع
الاشتراكي التقدمي من المانيا
الغربية (سابقا) ليكون كتلة
يسارية مهمة استطاعت ان تحصل
على 8.7%. قامت ينار محمد
بالتعريف بمنهاج الشيوعية
العمالية واختلافاتها عن
اليسار التقليدي وموقفها من
الاحتلال الامريكي للعراق. تم
التوصل الى ارضية مشتركة وكان
الاتفاق على توجيه دعوات
للمؤتمرات القادمة مع اليسار
العالمي والشرق اوسطي. والتحق
بالاجتماع لاحقا شخصيات
شيوعية عراقية مقيمة في برلين
وهم مسؤولة رابطة المرأة
العراقية بدرية محمد ومسؤول
الحزب الشيوعي العراقي أحمد
البرزنجي. وتضمن النقاش
الاختلافات في المواقف من
الاحتلال، نتائج المشاركة مع
الحكومة وقضية المرأة.
لقاء مع الشخصية النسوية
الأولى في ألمانيا: آليس
شفارزا
تتميز هذه الشخصية بان كلمتها
مسموعة في السياسة الالمانية
ويهابها المتنفذون. كما
وتتميز بموقفها الحدّي من
قضية الحجاب للمرأة العربية
وقد تكون الشخصية النسوية
الغربية الوحيدة التي تجرؤ
التصريح بموقف كهذا علنا
وبالرغم من معارضة احزاب
اليسار التقليدي لها. رحبت
السيدة شفارزا بينار محمد
وتبادلت الآراء معها وأهدت
لها نسخة من كتاب من تأليفها
حول حوار قديم ما بينها وبين
سيمون دو بوفوار حول موقفها
ما بين "الفمنستية" والناشطة
الاشتراكية.
واتضح ان مجلة ايما النسوية
الالمانية والتي تترأس
تحريرها السيدة شفارزا قد
نشرت مقالة حول منظمة حرية
المرأة في نوفمبر 2003 وكانت
المقالة حول المظاهرة الاولى
حول اختطاف النساء.
حضور تأسيس إتحاد عمالي عالمي
في مؤتمر فيينا
يعتبر هذا الحدث العمالي
الاهم من نوعه في السنين
المؤخرة. وبدأ في 30-10-2006
التحقت ينار محمد برئيس اتحاد
المجالس والنقابات العمالية
في العراق فلاح علوان والذي
كان مدعوا الى جانب رؤساء
الاتحادات الاخرى وهم الاتحاد
الرسمي والاتحادات
الكردستانية. حصلت نقاشات على
هامش المؤتمر حول ضرورة توحيد
التجمعات العمالية. واقترح
الرفيق فلاح علوان وبعد جلسات
متعددة مع نقابيين داخل
العراق اقامة مؤتمر يجمع
الاتحادات ضمن أطر سياسية
وعمالية يقترحها اتحاد
المجالس ويصوت عليها الآخرون
لاحقاً. التقت ينار محمد
والتي كان حضورها كضيفة
بشخصيات نسوية نقابية علمانية
من الجزائر (سمية صالحي)
والمغرب (د. كنزة الغالي) ومن
مصر وفلسطين كذلك وقد تم
الاتفاق مع بعض تلك القياديات
بالتفكير ببرنامج مشترك او
استحصال دعم لمنظمة حرية
المرأة.