شارك و لأول مرة في المظاهرات التي
نظمت في مدينة السليمانية عام 1979 إحتجاجاً على سياسة التعريب وتم
إلقاء القبض عليه من قبل القوات الامن مع عدد من المتظاهرين، وتم
إطلاق سراحه بعد ساعات، إلتحق بحركة اليسار في العراق في سنة 1981،
وكانت ضمن الحلقات الماركسية المتبعثرة. له دور ريادي في تنظيم
وقيادة المظاهرات الطلابية في جامعة الموصل في سنة 1983 وكان أحدى
الممثلين الذين عقد إجتماعاً مع رئاسة الجامعة و المحافط ومسؤلي
الأمن و البعث في ديوان رئاسة جامعة لإيصال صوت الطلبة ومطالبهم،
وإنتخب كممثل للجامعة للتنسيق مع جامعة اربيل. شكل مع بعض رفاقه
في سنة 1985 أول الحلقات الماركسية ، كحلقة لها آرائها وتصوراتها
الخاصة بها، في السنة نفسه، إقتحم الإستخبارات العسكرية بيته،
بالصدفة تخلص من هذه الحملة، وكانت سببا لترك الجامعة وكلية
الهندسة. في نهاية سنة 1987 شكل مع رفاقه الأخرين منظمة " عصبة
طليعة البروليتاريا"، في سنة 1990 وبعد إحتلال الكويت من قبل حكومة
البعث المقبور بدأ الحكومة البعث في شهر ايلول، بالقبض على
اليساريين في الكردستان، وكان إسمه من ضمن المطلوبين، و صدر حكم من
قبل دائرة الامن لإلقاء القبض عليه، ولكن تمكن من إختفاء نفسه حتى
الإنتفاضة الجماهيرية فس سنة 1991. في سنة 1991 وأبان الإنتفاضة
الجماهيرية في كردستان العراق، كان أحد نشطاء الأصليين في الحركة
المجالسية وكان ممثلا للمجالس السليمانية لزيارة مدينة كركوك و جمع
المجالس هناك لتشكيل مجلس ممثلي المدينة. شكل مع رفاقه في آيار هذه
سنة " عصبة العمال اللإشتراكين"، في سنة 1992 صدر جريدة " سةرنجي
كريكار" اي " نظرة العامل ". وبعد صدور ثلاثة أعداد من الجريدة،
اصبحت" نظرة العامل" تياراً بعد إلتحاق الرفاق الاخرين بها وكانت
إتجاهاً في الحركة الشيوعية العمالية وكانت لها ثقلها. وفي عملية
تشيكل الحزب الشيوعي العمالي العراقي كانت" نظرة العامل" إتجاها
أصلياً في تشكيله.
سامان كريم أحد المؤسسين لحزب الشيوعي العمالي العراقي، ومنذ تشكيل
الحزب وهو ضمن اللجنة المركزية وتبوء المناصب الحزبية العديدة. في
وقت الحاضر هو
رئيس تحرير جريدة الى الامام.
له مقالات وابحاث عديدة باللغتين العربية والكردية في الجرائد
الحزب الشيوعي العمالي والجرائد العربية، لها كراس بإسم " الحزب
الشيوعي العراقي، الإسلام السياسي والوطنية" وطبع منه ألف نسخة لحد
الآن.