ليخرس قائمقام المقدادية ومعه الأحزاب الإسلامية
بعد أن فضح تنظيم المقدادية للحزب الشيوعي العمالي العراقي الفساد الإداري للمجلس البلدي والاختلاسات التي حدثت ومعه قائمقام المقدادية الذي كان رأس السرقات والوساطات بين المجلس البلدي وجهات أخرى، طرح القائمقام المذكور مشروع غلق مقرات الحزب الشيوعي العمالي العراقي في مدينة المقدادية في اجتماع للأحزاب السياسية بذريعة إن الحزب الشيوعي العمالي العراقي يدعو الى العلمانية ونقد الدين. ولقد صوت على القرار كالعادة، الأحزاب الإسلامية مثل حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وشاركهم في التصويت الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تباهى ممثله في الاجتماع، بغلق مقرات الحزب في السليمانية في عام 2000.
نحن في الحزب الشيوعي العمالي العراقي نريد أن نؤكد للقائمقام الذي سنعمل لإحالته للقضاء هو وأعضاء المجلس البلدي للتحقيق في الاختلاسات والسرقات التي حدثت، بأن مشروعهم في قمع الحريات سنحبطه ونفضحه على مستوى العراق والعالم. إن هذه الأحزاب الإرهابية المرتبطة بالجمهورية الإسلامية والتي تلعب دورا كبيرا في سرقة ثروات المجتمع وإدامة الإرهاب ومسلسل القمع والمحاولة في فرض قوانين الجمهورية الإسلامية في أية منطقة يتواجدون فيها، لا يمكن لها إدامة نشاطها ووجودها السياسي إلا بالترهات والأكاذيب والاغتيالات وصنع بحر من الدماء بحق الجماهير التحررية والمطالبة بالحياة الكريمة والرفاه. وان الاتحاد الوطني الكردستاني له سجل بالعمالة مثل تلك الأحزاب، للجمهورية الإسلامية، لإنتاج إدامة وجوده وتسلطه على رقاب الجماهير. إن الجماهير التحررية في مدينة المقدادية والحزب الشيوعي العمالي العراقي هو الذي يطالب ويناضل لكنس هذه الأحزاب من الساحة السياسية. إن مقرات هذه الأحزاب هي التي يجب أن تغلق لأنها أوكار للإرهاب.
إننا نحذر القائمقائم وتلك الأحزاب الإرهابية، بأن جميع مقراتهم في أية منطقة نحن نتواجد فيها ستكون في متناول أيدينا، ونحمل مسؤولية ممارساتهم وإعمالهم القمعية وجود القوات الأمريكية في العراق التي أتت بهذه الأحزاب لإضفاء شرعية على وجودها، وفي نفس الوقت منحهم حصة من ثروات المجتمع التي تسرق يوميا في الوقت الذي يعاني المجتمع العراقي من نقص كبير في الخدمات الاجتماعية والبطالة وانعدام الأمن. إن الحزب الشيوعي العمالي العراقي يدعو جماهير المقدادية للالتفاف حوله لأبعاد هذه الأحزاب من حياتها ومشاركتها بشكل مباشر في إدارة المدينة عن طريق انتخابات حرة يشارك ممثليها في قائمقامية المدينة والمجلس البلدي.
عاشت الجماهير التحررية
سمير عادل
رئيس المكتب التنفيذي للحزب الشيوعي العمالي العراقي
2 أكتوبر 2004