نص كلمة سمير عادل في الذكرى الثانية عشر لتأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي في مدينة تورنتو

 

بأسم سكرتير اللجنة المركزية الرفيق ريبوار احمد

بأسم الحزب الشيوعي العمالي العراقي وباسمي شخصيا اهنئكم بهذه المناسبة ، مناسبة تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي.

اقترح علي بعض الاصدقاء والرفاق ان اتحدث عن العراق لاني قدمت منه قبل ايام على الرغم اني كتبت كلمتى. وهنا سوف لا اتقيد بها بناء على طلبهم..

لقد انشغلنا قبل الاول من ايار هذا العام بالمؤتمرالثالث للحزب الذي عقد في 14 نيسان ثم بعد ذلك بالاجتماع الموسع للجنة المركزية ثم بأجتماعات المكتب السياسي. اي اننا لم تكن استعداداتنا جاهزة لاول من ايام الا في يوم 24 . وفي يوم 24 نزلت مئات اللافتات لنا في انحاء بغداد . قبل ذلك التاريخ لم يكن هناك لافته واحدة اوشعار واحد لاي حزب او طرف عن العامل وعن الاول من ايار. بعد ذلك التاريخ اي بعد نزول شعاراتنا راحت الاحزاب والاطراف الاخرى ومن ضمنها الاسلامية تتسابق على انزال شعاراتها عن الاول من ايار.

وفي المناسبة التي نظمها الحزب وعلى قاعة فندق مريديان حضر اليها وفود من المجلس السياسي الشيعي الاعلى ومن اتحاد العمال الكارتوني للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية على اعلى مستوى ليباركون الحزب على الاول من ايار. والقى ممثل المجلس السياسي الشيعي تحية الى العمال في هذه المناسبة. هذا الحزب الذي امامكم يواجه اعتى الوحوش الكاسرة، حزبا وقف بكل جرأة في العراق الذي تحول الى ساحة للحرب الدولية ليقول لا لامريكا .. لا للارهاب الاسلامي. قالت وسائل الاعلام العالمية في الاول من ايار هذا العام: ان الشيوعيين يحتفلون في الاول من ايار ويرفعون الاعلام الحمر في ساحة الفردوس كتبت عليها لا لاحتلال .. لا للارهاب الاسلامي، حزبا يواجه كل يوم في بغداد والبصرة وكركوك والناصرية قوى قدمت الى العراق لسلب القيم الانسانية. ان هذا الحزب مهما كانت اعماله صغيرة او كبيرة، كثيرة او قليلة.. يستحق ان بفخر اعضائه وكوداره ويقفوا بعلو قامتهم بميلاد تأسيس حزبهم. ومن هنا اقول كل عام وانتم بخير.  (تصفيق)

 

اشطبوا هذا الحزب من الخريطة السياسية في العراق فلا تجدون غير غابة. وهذا يميز العراق عن افغانستان. قالوا عنا المتوهمين بفقاعة الديمقراطية اذيال امريكا بأننا اصوليين ومتطرفين وغير واقعين، وقالوا عنا القوميين والاسلاميين بأننا شيوعيون وكفار وملحدين ووقحين، واما اليسار وخاصة اليسار الغربي، الذي يؤيد طيف واسع منه جرائم الاسلاميين في العراق تحت عنوان مقاومة الامبريالية، وبعد تأسيسنا لمؤتمر حرية العراق، قالوا عنا اننا شعبويين وتحالفنا مع البرجوازية. الكل بيمينه ويساره مغتاضين منا ومنزعجين ومستائين.. لكن لم يتفوه اي واحد منهم بأننا عملاء ومأجورين ومرتزقة ومجرمين وماهيتنا للانسانية مثلما يطلقون هذه الاتهامات على بعضهم. وهذا يكفي بأنها شهادة في اي جبهة نحن نقف.(تصفيق)

 

في شارع المتنبي في بغداد المعروف بأشهر شارع ببيع الكتب، في كل يوم جمعة لنا منضدة ادبيات يأتون اناس من جميع المحافظات كربلاء والنجف والحلة والناصرية والبصرة للحصول على كتابات منصور حكمت وادبيات الحزب. انهم يجازفون بحياتهم حيث العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والعصابات الطائفية التي تضع الكمائن لتقتل وتذبح. الا ان المئات يحضرون كل يوم جمعة لسماع ماذا يقول الحزب الشيوعي العمالي العراقي وما هي اخر نتاجاته.

بعد رحيل عزيزنا منصور حكمت، الكل يتذكر هنا في تورنتو في المراسيم الذي نظم وايضا في لندن الذي حضره اكثر من 1000 شخص ، كلنا كنا نشعر بأننا نذرف الدم بدل الدموع، وعدد كبير اخذ الميكرفون وتعهد ان يكون وفيا لراية منصور حكمت وقالوا الجميع ان منصور ذهب لكن افكاره وقيمه ورايته باقية ونحن سنكمل الطريق، وكنت واحد من اولئك الذين تعهدت مع نفسي ان اكون وفيا لمنصور حكمت وعليه غيرت مسار حياتي  وقررت الذهاب الى العراق .  اقول هذا لكم كي تعرفوا جميعا  في العراق ان انتصار اي من الطرفين، امريكا او الاسلام السياسي ستكون الجبهة الانسانية مهزومة. انظروا الى جميع الاطراف الموالية لامريكا فألاسلام الشعي يريد تسمية العراق جمهورية العراق الاسلامية والقوميين الاكراد يردون جمهورية العراق الفيدرالية.اما جماعة الاسلام السني التي ترتكب الجرائم بأسم المقاومة تريد تشكيل امارة اسلامية. اننا في العراق وفي المؤتمر الثالث للحزب قلنا وعلى لسان سكرتير اللجنة المركزية ريبوار احمد ان الجسور خلفنا مقطوعة وليس امامنا الا التقدم. (تصفيق)

اني استغل هذه المناسبة كي اوجه ندائي الى الجميع للانخراط في صفوف الحزب. ان الانسانية في العراق تحتاج الى الحزب الشيوعي العمالي. اي ان الانسانية تحتاج الى اليكم. ان الصراع في العراق هو صراع ارهابي دولي. ان امريكا لها بعد عالمي وان الاسلام السياسي له بعد عالمي. وان حركتنا دون هذا البعد لا يمكن لنا الحاق الهزيمة بالاقطاب الارهابية. من هنا اوجه ندائي الى الذين يحضرون هذه المناسبة، تركوا صفوف الحزب، للانظمام اليه، الى اصدقاء ومؤيدين الحزب لانخراطكم في صفوف الحزب.

 

 

في النهاية اكرر كل عام وانتم بخير

عاش الحزب الشيوعي العمالي العراقي