فتاوى الارهابيين والقتلة تدشن العراق الجديد

في الدفاع عن ينار محمد رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق

 

     هذا هو العراق الجديد الذي حررته القوات الامريكية، اذ دخلته فاتحين كما يحلوا ان يصفه ممن في مجلس الحكم. فاطلاق فتاوى قتل التحرريات واحدى قائدات الحركة النسوية في العراق مثل ينار محمد من قبل عصابات الاسلام السياسي هو بداية الطريق للعراق الجديد، عراق عصر الديمقراطية. هذا ما يطلبه بوش ويريد ان يطبقه في بلدان الشرق الاوسط. والعراق هو نموذجه،  بعد ان سلب منه الامان وفرض الدمار في كل اركان المجتمع وادخله في نفق مظلم ووضعه يهدده حروبا قومية وطائفية وعشائرية.

ان فتوى قتل ينار محمد  من قبل احدى الجماعات الاسلام السياسي "جيش الصحابة" هو امتداد لقرار 137 الصادر من مجلس الحكم الرجعي الذي يسن القوانين الاسلامية محل القانون البعثي في الاحوال الشخصية. انها سياسة ارهابية لاسلمة المجتمع العراقي بحد السيف بدلا من الحملة الايمانية للبعث الفاشي. ان فتوى قتل ينار محمد تكذب الادعاءات الباطلة والكاذبة والمزيفة للاسلاميين والقوميين العروبيين بأن المجتمع العراقي هو مجتمع اسلامي. اذ يريدون فرض الاسلام بالقمع والاستبداد والرعب واستغلال اجواء الفوضى على المجتمع العراقي. ان فتوى قتل ينار محمد هي رسالة للمارد التحرري في العراق، بأن الاسلام السياسي غير قادر على الصمود امامه وليس في جعبته لارعابه غير السكاكين الصدئة المكسورة وماء النار لاخوانهم في تونس والجزائر وفلسطين وافغانستان وايران…الخ. لكن اذا ما خسروا المعركة في تلك البلدان واصبح العار يلاحقهم في كل مكان في العالم لافعالهم الشنيعة ضد الانسانية، فأن هزيمتهم وكنسهم  من المجتمع سيكون في العراق على ايدي الحزب الشيوعي العمالي العراقي.

ان هذه المجاميع الارهابية لن تصمد ليوم واحد دون استخدام الارهاب، بالرغم انها محمية بالحراب الامريكية ومدعومة بأموال الجمهورية الاسلامية في ايران وشيوخ السعودية. اهتزت اركانها لمجرد قالت الحركة النسوية في العراق: لا للشريعة الاسلامية في العراق..نعم للمساواة بين المرأة والرجل" على لسان قادتها. وكانت ينار محمد هي احدى الحناجر التي رددت ذلك الشعار في شوارع بغداد ودوت صوتها في سماء العراق.

ان العراق الجديد هو ليس عراق الكابوي الامريكي الذي وضع جماعات الاسلام السياسي في مجلس الحكم واضفى الشرعية على ادامة ارهابه. ان العراق الجديد هو دون وجود القتلة واعداء الانسانية. ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي قد شرع نضاله في تخليص المجتمع من الارهابيين.

                                                                                                        

 

 

                                                                                                              سمير عادل

رئيس المكتب التنفيذي للحزب الشيوعي العمالي العراقي