|
بيان بصدد الأعتداء على العمال
العاطلين عن العمل في مدينة
السماوة
في مدينة السماوة وبتاريخ 28
حزيران 2005 قام منتسبي الشرطة
بالمدينة بفتح النار على عمال
عاطلين عن العمل يتظاهرون للحصول
على فرص عمل اغلبها التعيين في
سلك الشرطة في تلك المدينة التي
شهدت كثيرا من الأحتجاجات على سوء
نهج ادارة المحافظة وفي عدة
مناسبات كانوا بعبرون عن ذلك
بالوسائل المدنية المتاحة، وكان
ان لقي احد المتظاهرين مصرعه بعد
فترة وجيزة من وصوله الى المستشفى
وجرح ثمانية آخرين.
هكذا تعلن الحكومة الحالية عن بدء
عملياتها في مصادرة حق التعبير
والتظاهر واعادة انتاج الأستبداد
والحصول على حق القمع مستغلة
الوضع الأمني,ألأحكام العرفية
وتراجع الحركة الأحتجاجية نتيجة
لذلك وان بدء هذا التوجه بالوقت
الذي ينذر بالخطر الكبير فانه
يؤكد اعتراضنا بالأساس عل تشكيلة
الحكومة القائمة على اساس التقسيم
العرقي –الطائفي-القومي الذي يفرض
بالنهاية اوضاعا مهينه بحق
الأنسان في العراق كذلك فانه يعمق
النزاعات الطائفية كما انه
بالتشكيلة تلك فانه يفقد امكانية
ادارة شؤون المجتمع وايصال
العلاقة بين الحكومة والجماهير
الى طريق مسدود ملئ بالنزاعات على
تلك الشاكلة.
ان اتحاد العاطلين عن العمل
بالوقت الذي يدين بشدة تلك
الهجمات التي اتت استكمالا
للتجاوزات والخروقات لحقوق
الأنسان من قبل الجهات التي نصبت
نفسها حكومة تحت ضغط قوات
الأحتلال وضغط ميليشياتها المسلحة
والتزوير وغيرها من الأساليب
اللاشرعية التي انتهجتها في فترة
الأنتخابات، كما تعيد الى الأذهان
الهجمات الوحشية للنظام السابق
واحداث كانون الثاني 2004 ضد
العمال العاطلين عن العمل في نفس
المدينة، فاننا في قيادة الأتحاد
ننذر بشدة نلك الجهات وان فشل تلك
الحكومة ان لم باتي مع الخروقات
التي قامت بها في مهزلة
الأنتخابات فان فشلها القريب جدا
سياتي نتيجة لعدم توجهها لحل
ازمات المجتمع ومعضلاته وتحقيق
تطلعات حتى الجزء الذي كان متوهما
بتلك الحكومة، الا على نطاق
المستفيدين وفق المصالح الحزبية
والشخصية الضيقة.
كما تتوجه قيادة الأتحاد باحر
التعازي والمؤاساة لعائلة الفقيد
وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل,
ونؤكد وقوفنا الى جانب كل
المطالبين بحقهم في الحصول على
فرصة عمل مناسب او ضمان البطالة.
الهيئة القيادية
اتحاد العاطلين عن العمل في
العراق
29 حزيران 2005
|