مطلبنا بشوارع آمنة للنساء
تحولت شوارعنا ومدننا الى مناطق للإقتتال اليومي ما بين قوات الاحتلال الامريكي وجماعات المقاومة المسلحة من الاسلام السياسي وفلول البعثيين والقوميين العروبيين. ونعيش تهديدات ومخاوف يومية مستمرة من قصف بيوتنا وقتل أطفالنا ومصادر هذا القصف والدمار من الطائرات والرشاشات الأمريكية من جهة ومدافع المقاومة المسلحة من جهة أخرى. يتساوى بل ويتبارى الطرفان في استهانتهم بحقنا في الحياة والأمان والاستقرار.
في حالات الهدوء النسبي وإمكانية مغادرة البيوت، تتعرض جماعات اسلامية معادية للنساء بطرق ارهابية على المرأة لفرض الحجاب والزي الاسلامي عليها. وتتم هذه الممارسات بطرق منظّمة داخل المدارس ومناطق العمل وتنفذ من قبل جماعات سيئة الصيت وأفراد متطوعين لـ (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).
أصبح قطع الرؤوس خبراَ ومنظراَ يومياَ معتاداَ في الفضائيات وشبكات الإعلام. وتنفذ هذه العمليات الاجرامية جماعات اسلامية اتجهت الى العراق من كل حدب وصوب لخوض حرب "الجهاد" ضد القوات الأمريكية والاجنبية، مهددة بذلك مدنية المجتمع العراقي وسلامة المدنيين الابرياء ودون أي اكتراث لآلاف الضحايا التي تساقطت لكون المعارك تدور في مدنهم وحول بيوتهم.
أيتها النساء التحرريات، انضموا الى صفوفنا للنضال من اجل تحقيق أوضاع تليق بنا. لن تهنأ الجماهير في العراق بأمان او طمأنينة طالما ظلت القوات الامريكية متواجدة في العراق وطالما ظلت تجذب جحافل المجرمين وقاطعي الرؤوس من البلدان المثقلة بالاسلام السياسي. ولن تهنأ المرأة في العراق باحترام واعتبار ولن تأمل بمساواتها بالرجل طالما ظلت جماعات الاسلام السياسي تفرض قمعها لحريات النساء كجزء من منهاجها السياسي.
نطالب بشوارع آمنة خالية من الاقتتال اليومي، ولن يتحقق ذلك إلا بانسحاب قوات الاحتلال الامريكية ومغادرة الميليشيات المسلحة للمدن. ونطالب بايقاف العصابات المعادية للنساء عن التجاوز على حق المرأة بحرية الملبس وعلى حقها بالتعليم والعمل. ويظل مطلبنا الاساسي لتحقيق المساواة قانوناَ علمانياَ يضمن المساواة على أساس حق المواطنة وبغض النظر عن القومية والدين والطائفة والجنس.
يسقط الارهاب العسكري الامريكي وارهاب منظمات الاسلام السياسي اللاإنساني
يسقط ارهاب النساء والتمييز والعنف ضدهن
عاشت المساواة التامة بين المرأة والرجل
ينــار محـــمد
رئيســـة منظمــة حريــة المــرأة في الــعراق
04/09/2004