مقابلة تلفزيونية  مع ينار محمد  في فضائية العراقية

على البرنامج النسوي الأسبوعي (هي)

علمانية الدستور وحقوق المرأة

 

لأول مرة أُفسح المجال أمام منظمة حرية المرأة بأن تعلن عن مطالبها وتطلعاتها للنساء في العراق في برنامج تلفزيوني مطول يغطي جميع المدن العراقية كما ويمكن مشاهدته من دول عربية أخرى لكون القناة فضائية.

 كان موضوع الحلقة علمانية الدستور وحقوق المرأة. بالرغم من تخوف منفذي البرنامج من ردود فعل الأحزاب الدينية من البرنامج والذين إعتادوا أن يبعثوا الوفود لإستنكار أية مواد متطلعة للحريات، إلا أن القناة قامت ببث البرنامج تحت ضغط من التحرريين العاملين في الاستديوهات.

أدارت اللقاءالذي طال نصف ساعة السيدة بشرى اسماعيل. وتم خلاله نقاش ماهية العلمانية وكيفية تأثير الدستور العلماني المساواتي على أوضاع النساء  مقارنة بدستور إسلامي يعادل كل رجل بأربع نساء وتم انتقاد كيفية تمكن مجلس الحكم من تجاوز حقوق 60% من المجتمع بأقرار كون الدستور مستنداً بشكل أساسي على الشريعة الاسلامية. وفي مسألة نسب تمثيل المرأة في المجالس القادمة كان التطرق لكونه مطلباً مشروعاً إلا أنه موضوع ثانوي فيما لو قورن بالمجازر الصامتة التي ترتكب بحق النساء وأولها إسناد الدستور الى الشريعة . كما وتم فضح ظاهرة الحجاب وأبعادها السياسية والاجتماعية الفعالة في قمع المرأة. ولما استفسرت مقدِمة البرنامج عن تقييم المنظمة لدور نساء مجلس الحكم في دفع عجلة الحركة النسوية الى الأمام، قامت ينار محمد بافتضاح دورهن في تغيير يوم المرأة العالمي الى تأريخ مبتدَع من قبل الإسلام السياسي لغرض عزل نضالات المرأة في العراق عن مثيلاتها في العالم.

تم بث الحلقة التي سببت نقاشا ومواجهات حادة في الأوساط الاجتماعية والسياسية...بدءاً من التصوير داخل الستديو حيث إنفصل الموظفون والموظفات العاملات الى فريقين على أساس كونهم مع أو بالضد من التوجه التحرري. كما وقامت العديدات من العاملات في الشبكة العراقية بطلب نسخ من جريدة المساواة.

وقد تم بث الحلقة يوم 26 نيسان وكما وتم إعادة البث في 6 أيار2004.