في ذكرى اغتيال رفاقنا من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني بأوامر من الجمهورية الاسلامية في إيران

14/07/2020
في ذكرى اغتيال رفاقنا من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني بأوامر من الجمهورية الاسلامية في إيران



في ذكرى اغتيال رفاقنا من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني بأوامر من الجمهورية الاسلامية في إيران


في مثل هذا اليوم ١٤ تموز من عام ٢٠٠٠ قامت ميليشيات الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة نوشيروان مصطفى نائب رئيس جلال الطالباني باغتيال ٥ من رفاقنا في الحزب الشيوعي العمالي العراقي في مدينة السليمانية وبأوامر مباشرة من الجمهورية الاسلامية في إيران. وجرت عملية الاغتيال على خلفية رعب الجمهورية الاسلامية وماجوريها من الاتحاد الوطني الكردستاني من فعاليات ونشاطات الحزب؛ بالدفاع عن الحريات الفردية والانسانية والوقوف ضد موجة من الاغتيالات السياسية، وشن حملة شرسة ضد قتل النساء والمطالبة بتحويل القتلة الى محاكم علنية وسن قوانين تحمي المرأة في كردستان، حيث قتلن خلال سنوات قليلة تحت سلطة الأحزاب المليشيات القومية الحاكمة أكثر من ٥٠٠٠ امرأة تحت عنوان (غسل العار) والدعوة الى مساواة تامة بين المرأة والرجل، كما وقف الحزب ضد تجنيد الأطفال من قبل الاحزاب القومية الكردية وخاصة حزب العمال الكردستاني (بي كا كا)، وكذلك المطالبة بضمان بطالة للعاطلين بعد تأسيسه اتحاد العاطلين عن العمل.



كان للحزب اذاعة تبث بشكل يومي في تلك الفترة، تقوم بتوعية جماهير كردستان وتعبئتهم وتنظيمهم ضد كل أشكال الفساد والظلم للأحزاب القومية المليشياتية والعصابات الإسلامية المدعومة من إيران والسعودية التي عاثت فسادا في كردستان كما تفعل اليوم في العراق. لقد اغاضت تلك الاذاعة مضاجع الاتحاد الوطني الكردستاني وداعميها في الجمهورية الاسلامية في إيران، مما دفع ماجوريهم إلى ارتكاب جريمتهم البشعة في اغتيال رفاقنا (اوميد نكبين ومحمد مصطفى وهاوري لطيف وابراهيم محمد وشيخ عبدول).


ستبقى ذكرى رفاقنا خالدة في عقولنا وقلوبنا وضمائرنا، وأن جريمة الاغتيال التي اقترفها المأجورين من عناصر الاتحاد الوطني لن تتقادم بمرور الزمن، وسنمضي في طريق رفاقنا الخالدين، طريق الحرية والمساواة من أجل عراق خالي من العصابات والمليشيات الإسلامية والقومية وداعميها.

سمير عادل

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015